"دوينة وترخينة".. أكلات كوردية شتوية تستهوي السياح في "هورامان"
أربيل (كوردستان24)- تُعد منطقة "هورامان" وجهة سياحية مثالية على مدار فصول السنة، إلا أن فصل الشتاء يمنحها خصوصية فريدة، حيث يتوافد السياح للاستمتاع بالمناظر الطبيعية وتذوق الأطباق الكوردية التقليدية التي تشتهر بها المنطقة في موسم البرد.
يقول محمد دارا، وهو صاحب متجر في ناحية "بيارة"، في تصريح لكوردستان 24: "إن الطلب على المنتجات الكوردية التراثية، وخاصة الشتوية منها، يشهد إقبالاً كبيراً من قبل السياح. منتجات مثل (التوت المجفف، التين، الكشك، والدوينة والترخينة) تحظى باهتمام واسع".
ويضيف دارا: "رغم أن الترخينة والدوينة قد تبدوان غريبتين لبعض الزوار في البداية، إلا أنهم يشترونها لتجربتها، وكثيراً ما يعود الزبائن لطلبها مرة أخرى بعد تذوقها والإعجاب بطعمها الفريد".
السياح القادمون من مختلف المحافظات العراقية يجدون في هورامان ملاذاً لاستكشاف ثقافة الطعام المحلية. "صفا وعلي"، صديقان قدما من العاصمة بغداد، أعربا عن إعجابهما الشديد بالمطبخ الكوردي، مؤكدين أن هناك طبقين على وجه الخصوص نالا إعجابهما كأكلات كوردية أصيلة.
ويقول السائح علي زوير: "معظم الأكلات الكوردية لذيذة وشهية، لكن الدوينة والترخينة لهما نكهة خاصة جداً وتجربة تذوق ممتعة".
من جانبه، أشار زميله صفا إلى أن "الأمر لا يقتصر على الطعام فحسب، بل إن المناظر الطبيعية والمواقع الثقافية في المنطقة ساحرة وتخطف الانظار".
وتضم محافظة حلبجة نحو 36 منطقة سياحية، يقع أغلبها ضمن منطقة "هورامان" الجبلية، التي تحتضن العشرات من المصايف، الفنادق، والمجمعات السياحية. وتستقبل المنطقة سنوياً نحو مليون سائح من داخل إقليم كوردستان، وبقية مناطق العراق، بالإضافة إلى السياح الأجانب، الذين ينجذبون للتنوع الثقافي والمذاق الخاص للأطباق الكوردية التي تميز المنطقة عن غيرها.