نائبة عن دام بارتي: لا يمكن التحدث عن السلام وسط الهجمات ضد الكورد في غرب كوردستان وحلب
أربيل (كوردستان24)- صرحت برلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) قائلة: "نحن مستعدون لحل القضية الكوردية، لكن الهجمات الأخيرة على الأحياء الكوردية في حلب ومناطق غرب كوردستان (روج آفا)، تضع حسن نية وجدية الحكومة التركية موضع تساؤل، إذ لا يمكن للمسارين (السلام والحرب) أن يسرا جنباً إلى جنب".
وأشارت "ديلان أيان"، البرلمانية عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، في تصريح خاص لـ (كوردستان 24)، بخصوص أعمال فريق صياغة تقرير "عملية السلام"، إلى أن حزبها قدم تقريراً شاملاً للجنة المختصة، أوضح فيه جملة من المطالب الرئيسية.
المطالب الرئيسية لحزب (DEM)
أوضحت ديلان أيان أن أسس الحل تبدأ من الاعتراف الرسمي بالهوية الكوردية وضمان حق التعليم باللغة الأم. وأضافت: "في هذا الإطار، يطالب حزبنا في تقريره بالإنهاء الفوري لسياسة تعيين (الأوصياء/القيمين) على البلديات، واحترام الإرادة السياسية للشعب الكوردي ونتائج الانتخابات البلدية".
كما اعتبرت أن هذا المطلب يمثل خطوة أساسية لتعزيز الديمقراطية في البلاد وإعادة بناء الثقة بين الشعب والدولة. ومن جانب آخر، شدد التقرير على ضرورة إجراء إصلاحات قانونية عميقة، تأتي في مقدمتها تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الدستورية التركية كنفاط جوهرية.
وأشارت أيان أيضاً إلى أنه لنجاح أي عملية سلام حقيقية، يجب قبول "عبد الله أوجلان" كشخصية محورية في الحل وتوفير الفرص المناسبة للتواصل معه، ليتمكن من أداء دوره التاريخي في بناء سلام مستدام ومتين.
ديلان أيان: لا يمكن المطالبة بالسلام داخلياً وشن الحرب خارجياً
وجهت البرلمانية انتقادات حادة لسياسة تركيا تجاه الكورد في غرب كوردستان وسوريا، مشيرة إلى الهجمات التي استهدفت أحياء (الشيخ مقصود) و(الأشرفية) ومؤخراً منطقة (دير حافر)، وقالت: "لا يمكن لتركيا أن تتحدث عن السلام في الداخل، بينما تدعم الهجمات ضد الكورد في غرب كوردستان وحلب؛ هذا التناقض يدمر ثقة الشعب بالعملية. إن حقوق الكورد في الأجزاء الأربعة مرتبطة ببعضها البعض، وطالما تُسفك دماء الكورد في (روج آفا)، سيكون من الصعب جداً تحقيق مصالحة دائمة في تركيا".
دعوة للحكومة التركية لاتخاذ خطوات جادة
وفي ختام حديثها، طالبت ديلان أيان السلطات التركية باتخاذ خطوات عملية وجادة بدلاً من التصريحات السطحية، مؤكدة أن "الشعب الكوردي في كل مكان يتطلع إلى سلام مشرف، لكن هذا السلام يجب أن ينبع من الاعتراف بحقوق جميع الكورد واحترام إرادتهم السياسية".