بارزاني الخيرية تنشر أحدث تقريرٍ لها حول أوضاع نازحي حلب في عفرين
أربيل ( كوردستان24)- نشرت مؤسسة بارزاني الخيرية، في أحدث تقاريرها حول أوضاع نازحي حلب في عفرين، لمحة عن جهودها الإغاثية حتى منتصف كانون الثاني 2026، مؤكدةً أنها قدمت مساعدات متنوعة لأكثر من 14 ألف شخص، محذّرةً من الظروف الصعبة للشتاء وقلة الخدمات الصحية للنازحين.
وأصدر مكتب سوريا- حلب لمؤسسة بارزاني الخيرية، اليوم الأربعاء، تقريرها وخطتها اليومية الخامسة لمواجهة أزمة نزوح سكان حلب.
وكشفت الإحصاءات الرسمية لوزارة الشؤون الاجتماعية وإدارة محافظة حلب إلى أن 27 ألفاً و750 عائلة (أي حوالي 138 ألفاً و750 شخصاً) نزحوا من حيي الشيخ مقصود والأشرفية.
كما استمرت الموجة حتى يوم الـ 10 من هذا الشهر، ونزحت ألفا عائلة أخرى، إذ توجّه 90% منهم إلى عفرين.
وشملت الإستجابة الإغاثية من مؤسسة بارزاني الخيرية، ليوم الـ 14 من كانون الثاني ما يلي:
توزيع 1500 من المساعدات الغذائية عاجلة على الأسر أثناء عودتها إلى حلب.
إجراء زيارات ميدانية لأحياء الشيخ مقصود والأشرفية بهدف وضع خطة للمساعدات المباشرة.
واستطاعت فرق مؤسسة بارزاني الخيرية، في أحدث تقرير لها حول أوضاع النازحين من حلب نحو عفرين، إيصال المساعدات العينية لأكثر من 14 ألف شخص، محذرة من الظروف القاسية للشتاء ونقص الخدمات الصحية بين النازحين.
وضمت مساعدات فرق المؤسسة لألف عائلة مع إرسال فريق صحي متكامل متنقل وكادر طبي إلى المخيمات والقرى، إلى جانب توفير الدعم النفسي للأطفال.
وفقاً لبيانات المؤسسة، خلال الفترة من 9 إلى 13 كانون الثاني، فإن العدد الإجمالي للمستفيدين بلغ من خدماتها 14 ألفاً و428 شخصاً، شملت الخدمات إيصال المعونات الغذائية وغير الغذائية والعلاج الطبي.
وفي جانب آخر، أشار تقرير مؤسسة بارزاني الخيرية إلى عدم اقتصارها على تقديم الدعم للنازحين من حلب، بل إيصال المساعدات والخدمات الأساسية مع بدء أولى عمليات التفويج الطوعي لعودة النازحين، انطلقت يوم الـ 12 من الشهر، بواقع إياب 750 عائلة تكررت ليومين عبر 15 حافلة.
ورغم جهودها المبذولة، أبدت مؤسسة بارزاني الخيرية قلقها بشأن عدة قضايا مهمة، منها:
الوضع الأمني والخدمات: وجود قلق لدى النازحين بسبب أخبار عن الاعتقالات والمضايقات أثناء العودة مع تدمير جزء من المنازل وعدم توفر الخدمات الأساسية في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش العربي السوري.
الصحة النفسية: تدهور الحالة النفسية للأطفال والنساء نتيجة الأحداث القاسية وصعوبة الشتاء، وسط الاكتظاظ في عفرين، مركز النزوح الأكبر، ووفق الإحصاءات، فأن أكثر من 110 آلاف شخص، استقروا في القرى والنواحي التابعة لعفرين، ما يستدعي توفير خدمات أكبر.
وأشادت مؤسسة بارزاني الخيرية، بدور أخواتها، المنظمات الدولية والمحلية، مثل: ((Peace Village، KHALSA AID، ZER COMPANY ، Tofin Catholic Church و Media International School))، والتي باشرت بتقديم المساعدات لآلاف العائلات، مع التأكيد على تعاظم حجم الكارثة الذي يستوجب تقديم جهوداً أكبر من المنظمات الإنسانية، والتي لا يزال عددها في عفرين قليلاً جداً.