هوشنك درويش لـ كوردستان 24: الرئيس بارزاني أنقذ سوريا من خطر كبير

أربيل (كوردستان24)- أكد هوشنك درويش، ممثل مجلس سوريا الديمقراطية (مسد) في إقليم كوردستان، أن الرئيس مسعود بارزاني لعب دوراً تاريخياً ومحورياً في حماية سوريا من مخاطر جسيمة وتجنيبها الصدامات في مرحلة بالغة الحساسية، مشدداً على ضرورة انتظار نتائج زيارة القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي إلى دمشق لكشف تفاصيل اتفاق دمج القوات.

وحول جهود الرئيس بارزاني في حل التعقيدات التي واجهت "روج آفا" (شمال شرق سوريا)، قال درويش في مقابلة خاصة مع "كوردستان 24": "لقد استطاع الرئيس بارزاني توحيد مواقف جميع الأطراف الكوردية في أعقاب أحداث حيّي الشيخ مقصود والأشرفية. إن الاجتماع الذي عُقد في أربيل كان مبعث فخر وسعادة لكل فرد كوردي". وأضاف أن حكمة الرئيس بارزاني ساهمت بشكل مباشر في إبعاد شبح الحرب والدمار عن المنطقة.

وفيما يخص ملف دمج قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الجيش السوري، أوضح درويش أن الشارع يترقب نتائج زيارة مظلوم عبدي إلى دمشق، مبيناً أن هناك تفاصيل جوهرية لم تُكشف بعد. وتساءل: "النقطة الأهم هي أين ستنتشر هذه القوات؟ هل ستبقى في المناطق الكوردية أم سيتم إرسالها إلى مناطق أخرى؟"، مشيراً إلى وجود نحو 50 ألف مقاتل من "قسد" في الحسكة وحدها، ولا بد من تحديد مصيرهم بوضوح.

ونقل درويش تأكيدات القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، التي شدد فيها على أن القوات تمتلك القوة الكافية لـ"لحفاظ على خصوصيتها ومكتسباتها السياسية والعسكرية". ولفت إلى أن الاتفاق بصيغته الحالية لا يزال يفتقر إلى مشروع ملموس وواضح المعالم، ويحتاج إلى مناقشات أعمق للوصول إلى تفاهمات نهائية.

وفي قراءته للمشهد السوري العام، وصف درويش الوضع الحالي بأنه "غير مستقر"، محذراً من أن المكونات السورية من علويين ودروز وكورد لا تزال تواجه مخاطر حقيقية. وأضاف: "سوريا ليست مستقرة لا أمنياً ولا عسكرياً، وهناك انقسام جغرافي واضح يفرض نفسه على أرض الواقع".

وختم ممثل مجلس سوريا الديمقراطية حديثه بالمقارنة بين التحركات الحالية واتفاق 10 آذار الماضي، قائلاً: "اتفاق 10 آذار كان يمثل خطوطاً عريضة فقط دون الخوض في التفاصيل، والآن أيضاً لا تزال التفاصيل غائبة، لذلك أؤكد على أهمية الدخول في جزئيات الاتفاقات لضمان نجاحها وديمومتها".