منظمو منتدى دافوس يعلنون عدم مشاركة وزير الخارجية الإيراني بعد قمع الاحتجاجات في بلاده
أربيل (كوردستان24)- أعلن منظمو منتدى دافوس الإثنين أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لن يشارك في القمة المرتقبة هذا الأسبوع في سويسرا، مؤكدين أن ذلك لن يكون "مناسبا" في أعقاب حملة القمع الدموية الأخيرة ضد المتظاهرين في إيران.
وقال المنتدى الاقتصادي العالمي عبر منصة إكس "لن يشارك وزير الخارجية الإيراني في دافوس"، مضيفا أنه "على الرغم من توجيه الدعوة إليه في الخريف الماضي، فإن الخسائر المأساوية في أرواح المدنيين في إيران خلال الأسابيع القليلة الماضية تعني أنه ليس من المناسب أن تكون الحكومة الإيرانية ممثلة في دافوس هذا العام".
دافوس 2026: أرقام قياسية ومشاركة نوعية
في لحظة حاسمة للتعاون الدولي، يستقطب المنتدى هذا العام نحو 3000 قيادي من أكثر من 130 دولة. وتشهد النسخة الحالية حضوراً حكومياً قياسياً يشمل:
400 قائد سياسي بارز، من بينهم 65 رئيس دولة وحكومة.
6 من قادة مجموعة السبع (G7).
850 رئيساً تنفيذياً (CEOs) لكبرى الشركات العالمية.
100 شركة من شركات "اليونيكورن" والشركات الرائدة في مجال التكنولوجيا.
أبرز القادة السياسيين المشاركين:
تضم قائمة الحضور أسماءً بارزة على الساحة الدولية، منهم:
مسرور بارزاني، رئيس حكومة إقليم كوردستان.
دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية.
إيمانويل ماكرون، رئيس فرنسا.
فولوديمير زيلينسكي، رئيس أوكرانيا.
أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية.
فريدريك ميرز، المستشار الاتحادي لألمانيا.
إسحاق هيرتسوغ، رئيس إسرائيل.
محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر.
أحمد الشرع، رئيس سوريا.
عمالقة التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي
ويتصدر ملف الذكاء الاصطناعي أجندة المنتدى، بحضور قادة الشركات التكنولوجية الكبرى مثل:
ساتيا نادلا (مايكروسوفت).
جينسن هوانغ (إنفيديا).
سارة فراير (OpenAI).
ديميس هاسابيس (Google DeepMind).
كما تشارك المنظمات الدولية بتمثيل رفيع المستوى يقوده أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، وكريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى برهم صالح بصفته المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
ماذا ننتظر من دافوس 2026؟
يسعى المنتدى في نسخته السادسة والخمسين إلى استكشاف سبل تجديد التعاون الدولي وسط الأزمات الجيوسياسية المتصاعدة وفقدان الثقة العالمي. وستركز النقاشات على صياغة نماذج تعاون جديدة لمواجهة التحديات الاقتصادية، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي، والاستثمار في رأس المال البشري لبناء قوة عاملة قادرة على التكيف مع التحولات التقنية.
كما سيتناول القادة ملفات الطاقة المستدامة وحماية النظم البيئية، بهدف إعادة بناء الرخاء العالمي ضمن الحدود البيئية لكوكب الأرض.
يذكر أن منتدى دافوس يمثل منذ أكثر من خمسة عقود منصة محايدة تجمع بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لمواجهة التحديات العالمية الكبرى ورسم ملامح المستقبل.