برلمانيون ألمان يطالبون بموقف دولي عاجل لحماية "روجآفا" ويحذرون من عودة تنظيم "داعش"

أربيل (كوردستان24)- أصدر أعضاء "رابطة الحياة الكوردية" في البرلمان الألماني (البوندستاغ) بياناً مشتركاً حذروا فيه من التدهور الخطير للأوضاع الأمنية والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا (روجآفا). وطالب الموقعون المجتمع الدولي بالتحرك السريع لمنع انبعاث تنظيم "داعش" من جديد في المنطقة.

وأعرب البرلمانيون في بيانهم عن قلقهم العميق إزاء تصاعد حدة الصراع والتوترات الأخيرة. وأشار البيان إلى أنه "رغم اتفاقات وقف إطلاق النار، تشن القوات التابعة للحكومة السورية المؤقتة بقيادة أحمد الشرع، عمليات عسكرية تستهدف المناطق التي تديرها الإدارة الذاتية، وسط مخاوف جدية من فرض حصار كامل على مدينة كوباني".

وسلط البرلمانيون الألمان الضوء على التقارير التي تتحدث عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، مشيرين إلى أن الهجمات الأخيرة تسببت في نزوح آلاف المدنيين ووضعت حياتهم في خطر محدق.

كما أطلق البيان تحذيراً شديد اللهجة بشأن "مخيم الهول"، مشيراً إلى احتمال فقدان السيطرة عليه مما قد يؤدي إلى فرار مقاتلي تنظيم "داعش"، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً ليس لسوريا فحسب، بل للأمن والسلم الدوليين.

وجاء في جانب آخر من البيان: "لقد لعبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) دوراً محورياً لسنوات طويلة في دحر تنظيم داعش في المنطقة؛ وإن أي انكسار أو إضعاف لهذه القوات سيضع كافة الانتصارات التي تحققت ضد الإرهاب في مهب الريح".

ودعت "رابطة الحياة الكردية" الحكومة الألمانية، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة الأمم المتحدة إلى ممارسة ضغوط سياسية فورية وفعالة من أجل:

الوقف الفوري لجميع الهجمات العسكرية.

ضمان حماية المدنيين وتأمين احتياجاتهم.

منع المزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة.

واختتم البيان بالتأكيد على أن "سوريا المستقرة" لا يمكن أن تتحقق إلا من خلال حماية التعددية القومية والدينية، واعتماد حل سياسي يرتكز على الحوار والمشاركة المتساوية لجميع الأطراف.

 

النواب الموقعون على البيان:

غوكاي أقبولوت وجانسو أوزدمير – (حزب اليسار/ Die Linke).

قاسم طاهر صالح – (حزب الخضر/ Die Grünen).

كريستوف دي فريس – (الاتحاد الديمقراطي المسيحي/ CDU).

سردار يوكسل – (الحزب الديمقراطي الاجتماعي/ SPD).

يُذكر أن "رابطة الحياة الكردية" في البرلمان الألماني هي مجموعة تضم برلمانيين من مختلف الأحزاب السياسية، تهدف إلى إيصال تطلعات الكرد والقضايا الإنسانية والسياسية المتعلقة بهم إلى مراكز صنع القرار في ألمانيا.