مارك سافايا: يجري تنفيذ خارطة طريق لمكافحة الفساد في العراق

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أربيل (كوردستان 24)- أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي إلى العراق، مارك سافايا، عن بدء مرحلة جديدة وحاسمة من الملاحقة الدولية لملفات الفساد في العراق.

مؤكداً أن واشنطن تضع استرداد الأموال المنهوبة ومنع تمويل الجماعات المسلحة على رأس أولوياتها في التعامل مع المشهد العراقي الحالي.
 
وأوضح سافايا عبر منشورٍ على منصة إكس، أنه بالتزامن مع الحراك السياسي لتشكيل الحكومة، هناك مهمة "سيادية وحساسة" تتمثل في كشف مصير مليارات الدولارات التي سُرقت من خزينة الدولة.

 وأشار إلى أن الجهود الحالية لن تكتفي بتتبع الأموال المهربة للخارج فحسب، بل ستكشف بدقة عن الغايات التي استُخدمت من أجلها والجهات النهائية التي تسلمتها.
 
وكشف مبعوث الرئيس ترامب عن امتلاك الجهات الدولية المختصة تفاهمات شاملة حول شبكة المتورطين، والتي تضم مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى وأفراداً من عائلاتهم.

وأشار سافايا إلى معلومات صادمة تفيد باستخدام هذه الأموال في:

•    تبييض الأموال عبر استثمارات عقارية ضخمة في عواصم إقليمية ودولية.

•    شراء "جنسيات بديلة" وجوازات سفر عبر برامج الاستثمار، لضمان الهروب من الملاحقة القانونية تحت أسماء مستعارة أو هويات مختلفة.

وأكد سافايا أن الفساد العراقي لم يعد مجرد نهب للمال العام، بل تحول إلى وقود يغذي الجماعات المسلحة والأنشطة التخريبية التي تهدد الأمن القومي والإقليمي.

 وشدد على أن مكتب مبعوث الرئيس يعمل بتنسيق مباشر مع وزارة الخزانة الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) لفرض عقوبات صارمة، مؤكداً: "القانون سيطبق على الجميع بلا استثناء، فلا أحد فوق الحساب".
 
يُنظر إلى موقف إدارة ترامب في عام 2026، عبر مبعوثها مارك سافايا، كقوة ضغط كبرى تهدف إلى إنهاء حقبة استغلال موارد الدولة لصالح الفصائل والكتل السياسية.

فبعد عقدين من استنزاف ثروات البلاد، تمثل هذه الإجراءات "قيداً دولياً" يمنع الطبقة السياسية من الاستمرار في إثراء جيوبها على حساب معاناة الشعب العراقي.