" دَم پارتي" ترحب بالاتفاق الشامل بين "قسد" و دمشق وتؤكد دعمها للحوار
أربيل (كوردستان24)- أعلنت الرئاسة المشتركة لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب (دَم بارتي) عن ترحيبها ودعمها الكامل للاتفاق الشامل الذي أُبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية الانتقالية.
مؤكدة أن "إرادة الشعب في كوردستان سوريا هي المرجعية والأساس" بالنسبة للحزب.
وفي بيان رسمي نُشر عبر الحسابات الرسمية للحزب على منصة "إكس"، أكد الرئيسان المشتركان لـ "دَم پارتي"، تولاي حاتم أوغلاري وتونجر باقرهان، دعمهما لهذه الخطوة التاريخية.
معربين عن شكرهما لكافة الدول والمؤسسات والجهات الشخصية التي ساهمت في إنجاح هذا المسار التفاوضي.
وجاء في نص البيان: "إننا نرحب بالاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية في دمشق، ونعلن عن مساندتنا الكاملة له. كما نحيي صمود هذا الشعب الذي نزل إلى الساحات في جميع أنحاء العالم منذ اليوم الأول للتعبير عن تضامنه ودعمه".
وأضافت الرئاسة المشتركة: "إن إرادة أهلنا في كوردستان سوريا هي المبدأ الذي نستند إليه، وواجبنا هو دعم القرارات التي يتخذونها، نثمن عالياً الجاهزية التي أبدتها الأطراف للتفاوض والاتفاق، إذ لطالما أكدنا أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمات، وسنظل دائماً من الداعمين لهذا النهج".
يأتي هذا الموقف عقب إعلان المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن بنود الاتفاق الرسمي مع دمشق، والذي يهدف إلى توحيد الأراضي السورية وإعادة بناء البلاد، متضمناً النقاط الجوهرية التالية:
• وقف إطلاق النار: الالتزام بوقف العمليات القتالية واستمرار حالة التهدئة.
• دمج القوى: البدء بعملية دمج الوحدات العسكرية والدوائر الإدارية تدريجياً.
• إعادة الانتشار: انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس المباشرة.
• الملف الأمني: دخول قوات وزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة وقامشلو وبدء عملية دمج القوات الأمنية.
• الهيكلية العسكرية: تشكيل ثلاث فِرق عسكرية من قوام قوات "قسد"، بالإضافة إلى تشكيل لواء عسكري خاص بمدينة كوباني ضمن فِرق محافظة حلب.
• الإدارة والخدمات: إلحاق المؤسسات المدنية التابعة للإدارة الذاتية بالحكومة السورية الانتقالية وتثبيت موظفيها رسمياً.
• الحقوق القومية: التوافق على ضمان الحقوق المدنية والتربوية (التعليمية) للشعب الكوردي.
• ملف النازحين: تأمين عودة النازحين إلى مناطقهم الأصلية.