الإطار التنسيقي يناقش مصير ترشيح المالكي قبل جلسة البرلمان

من اجتماعٍ سابق لقادة الإطار التنسيقي
من اجتماعٍ سابق لقادة الإطار التنسيقي

أربيل(كوردستان 24) تحت وطأة التحذيرات الأمريكية الصارمة والانقسام الداخلي داخل"البيت الشيعي"، يستعد قادة الإطار التنسيقي لعقد اجتماع مصيري غداً السبت، لحسم ملف مرشح رئاسة الوزراء، وسط أجواء مشحونة بالترقب والتحديات السياسية.

وأفادت مصادر مطلعة بأن هذا الاجتماع لا يقتصر على كونه جلسة تشاورية فحسب، بل يمثل المحطة النهائية لتوحيد موقف القوى الشيعية قبل التوجه إلى جلسة البرلمان المخصصة لانتخاب رئيس الجمهورية، والتي ستمهد الطريق لتكليف رئيس الحكومة الجديدة.

وكشف عضو تيار الحكمة، فهد الجبوري في تصريحٍ لـ كوردستان 24، ، أن قضية ترشيح نوري المالكي، رئيس ائتلاف دولة القانون، ستكون المحور الأساسي لنقاشات الغد. 

وقال: حتى هذه اللحظة، لم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأن استبدال المالكي أو التمسك به، والملف متروك لقرار قادة الصف الأول في الإطار التنسيقي.

وبحسب التسريبات، تبلور داخل الإطار التنسيقي اتجاهان متعارضان يصعب التوفيق بينهما بسهولة:

•    الاتجاه الأول: يتمسك بأحقية نوري المالكي في المنصب، معتبراً إياه المرشح الأنسب للمرحلة الراهنة.

•    الاتجاه الثاني: يبدي مخاوف جدية من انهيار العلاقات الدبلوماسية مع المجتمع الدولي، ويدعو لفتح الباب أمام "مرشح بديل" لتفادي فرض عقوبات دولية قد تعزل العراق.

وما زاد من حساسية المشهد هو الموقف الصريح للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي وضع "خطاً أحمرَ" أمام عودة المالكي للسلطة.

ترامب أكد في رسالته الأخيرة أن إعادة اختيار المالكي ستكون "قراراً سيئاً للعراقيين"، مهدداً بقطع كافة أشكال المساعدات الأمريكية عن بغداد في حال المضي بهذا السيناريو.