قائد الجيش الإيراني يحذر الولايات المتحدة وإسرائيل من شن هجوم ويؤكد جاهزية قواته
أربيل (كوردستان 24)- حذّر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي السبت الولايات المتحدة وإسرائيل من شنّ أي هجوم، مؤكداً أن قوات بلاده في حالة تأهّب قصوى، في أعقاب التعزيزات العسكرية الكبيرة التي نشرتها واشنطن في منطقة الخليج.
وشدّد حاتمي على أن خبرات الجمهورية الإسلامية النووية لا يمكن القضاء عليها، وذلك بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب توقع فيها أن تسعى طهران إلى إبرام اتفاق لتجنّب ضربات أميركية.
وقال حاتمي، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إرنا"، إنّه "إذا ارتكب العدو خطأ، فلا شكّ في أنّ ذلك سيعرّض أمنه هو للخطر، وكذلك أمن المنطقة" وأمن إسرائيل.
وأشار إلى أن القوات المسلحة الإيرانية "في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية".
وأرسلت واشنطن مجموعة ضاربة بحرية إلى الشرق الأوسط تقودها حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، فيما هدّد ترامب بالتدخّل عسكرياً.
وأثار هذا الانتشار مخاوف من احتمال مواجهة مباشرة مع إيران، التي حذّرت من أنها ستردّ بضربات صاروخية على قواعد وسفن وحلفاء الولايات المتحدة، ولا سيما إسرائيل، في حال تعرّضها لهجوم.
وقال ترامب الجمعة إنه يتوقع أن تسعى إيران إلى التفاوض على اتفاق بشأن برنامجيها النووي والصاروخي بدلا من مواجهة عمل عسكري أميركي.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أعلن في وقت سابق أن طهران مستعدة لاستئناف المفاوضات النووية "إن كانت عادلة ومنصفة" و"على قدم المساواة"، إلا أنه شدّد على أن "القدرات الصاروخية والدفاعيّة الإيرانية لن تكون محل تفاوض".
ونفّذت الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية رئيسية في حزيران/يونيو الماضي، عندما انضمّت لفترة وجيزة إلى حرب استمرت 12 يوما بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية.
كما نفذت إسرائيل هجمات على مواقع عسكرية في أنحاء البلاد وعمليات اغتيال طالت عدد من الضباط الكبار والعلماء النوويين البارزين.
لكن حاتمي شدّد السبت على أن التكنولوجيا النووية الإيرانية "لا يمكن القضاء عليها، حتى لو استُشهد علماء وأبناء من هذا الوطن".