مسد": الاتفاق بين "قسد" ودمشق خطوة لمنع المزيد من التوتر

أربيل (كوردستان24)- وصف مجلس سوريا الديمقراطية (مسد)، الاتفاق الأخير بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية المؤقتة* بأنه خطوة مهمة لإنهاء التوترات والتمهيد لمرحلة سياسية جديدة.

وأشار مجلس سوريا الديمقراطية في بيان أصدره اليوم السبت 31 كانون الثاني 2026، إلى أن هذا الاتفاق يأتي ضمن الجهود الرامية لمنع انزلاق الأوضاع نحو مزيد من الأزمات. وأكد أن نجاح أي تفاهم أمني وسياسي مرهون بالالتزام العملي بحماية المدنيين، وضمان الحقوق، والعودة الآمنة والكريمة للنازحين.

وعبر "مسد" في بيانه عن معارضته الشديدة لاستخدام القوة العسكرية لحل القضايا السياسية، لافتاً إلى أن الاضطرابات التي شهدتها المناطق الساحلية السورية، والسويداء، وشمال شرق سوريا، أثبتت أن الاتفاقيات المؤقتة والجزئية غير كافية، وأنه يجب العمل على إيجاد حلول جذرية ومرحلة انتقالية مسؤولة لمنع "عودة الاستبداد".

وفي جانب آخر من الخبر، دعا "مسد" إلى إعادة بناء الثقة بين مكونات الشعب السوري وتعزيز الشراكة العربية-الكردية. كما شدد على أن سوريا تمر اليوم بمرحلة مفصلية، مما يتطلب من القوى المدنية والسياسية لعب دور محوري في حماية وحدة البلاد ومكافحة الإرهاب.