ميادة النجار: أغلبية القوى العراقية تدعم مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب رئاسة الجمهورية
أربيل – (كوردستان 24): أكدت البرلمانية السابقة عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ميادة النجار، اليوم الأحد 1 شباط 2026، أن منصب رئيس جمهورية العراق هو استحقاق للمكون الكوردي بأكمله وليس حصراً على طرف سياسي معين، مشددة على ضرورة اختيار شخصية قوية قادرة على تنفيذ الدستور وحماية الحقوق.
وقالت النجار في تصريح لـ "كوردستان 24": "حتى الآن، لا يوجد اتفاق نهائي بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني بشأن تسمية شخصية محددة لمنصب رئيس الجمهورية، إلا أن الاجتماعات مكثفة بهدف التوصل إلى اتفاق قريب لتحديد هوية الرئيس القادم".
وأوضحت النجار أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني يسعى لتولي شخصية قوية لهذا المنصب، تكون قادرة على حماية حقوق الكورد وتطبيق بنود الدستور، معتبرة أن "الرؤساء الذين تعاقبوا على المنصب في السابق لم يتمكنوا من تحقيق ذلك بالشكل المطلوب".
وشددت النجار على أن الحزب الديمقراطي "غير مستعد لسحب مرشحه للمنصب"، مبررة ذلك بأن المنصب هو حق للكورد وليس لجهة سياسية بعينها، وأضافت: "لقد احتكر الاتحاد الوطني هذا المنصب لسنوات طويلة، ولا يمكن أن يستمر هذا الوضع على ما هو عليه".
كما أشارت البرلمانية السابقة إلى وجود مؤشرات إيجابية من القوى السياسية العراقية، قائلة: "هذه المرة، تبدي أغلبية الأطراف العراقية استعدادها للتصويت لمرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، لذا فإن هناك احتمالية كبيرة بأن يكون منصب رئيس الجمهورية من نصيب الحزب هذه المرة".
وفي ختام حديثها، أكدت النجار أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لطالما قدم تنازلات عن استحقاقاته من المناصب لصالح أطراف أخرى في سبيل الحفاظ على وحدة الصف الكوردي، مستدركة بالقول: "لكن للاسف، بعض الأطراف لا تملك هذه الرؤية وليست مستعدة للتضحية من أجل وحدة الموقف الكوردي".