انفجار في الحسكة.. والتحالف الدولي يراقب تنفيذ الاتفاق بين "قسد" ودمشق

أربيل (كوردستان24)- دخل الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية حيز التنفيذ، تزامناً مع وقوع انفجار عند أحد مداخل مدينة الحسكة.

وأفاد موفد "كوردستان 24" إلى غرب كوردستان، بأن الاتفاق بين "قسد" والحكومة السورية بدأ تطبيقه فعلياً منذ صباح اليوم الاثنين، 2 شباط 2026.

وأشار الموفد إلى أنه تم إعلان حظر تجوال شامل في المنطقة منذ ليلة أمس الأحد، مع ملاحظة تحليق مكثف لطائرات التحالف الدولي في أجواء مدينتي الحسكة وقامشلو. ويهدف فرض حظر التجوال المؤقت إلى منع وقوع أي توترات أو اضطرابات تزامناً مع وصول القوات الأمنية التابعة للحكومة السورية للانتشار في "المربع الأمني" بمدينة القامشلي.

وأثناء تغطية موفد "كوردستان 24" للأوضاع ميدانياً، وقع انفجار سُمع صوته خلال البث المباشر ونقلت القناة مشاهده للمشاهدين.

وبخصوص هذا الانفجار، صرح مصدر في قوى الأمن الداخلي (الأسايش) لموفد القناة، هفرست رجب، بأن "الانفجار ناجم عن لغم أرضي ولم يسفر عن وقوع أي خسائر"، موضحاً أن الحادث وقع عند المدخل الجنوبي لمدينة الحسكة، وتحديداً عند "دوار البانوراما".

وفقاً لبنود الاتفاق، تتضمن المرحلة الأولى تشكيل فرقة عسكرية جديدة مكونة من 3 ألوية تضم 16 ألف عنصر من قوات "قسد"، حيث ستستغرق عملية دمج القوات مع الحكومة السورية شهراً كاملاً. وبعد تسليم مطار قامشلو والمعابر الحدودية للحكومة السورية، ستشمل المرحلة الثانية تسليم الحقول النفطية أيضاً.

أمنياً، ستدخل القوات التابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مراكز مدينتي الحسكة وقامشلو، لتبدأ عملية دمج قوات "الأسايش" ضمن ملاك وزارة الداخلية السورية.

وعسكرياً، تقرر تشكيل فرقة عسكرية جديدة من 3 ألوية تابعة لـ"قسد"، بالإضافة إلى تشكيل لواء خاص لقوات "كوباني" ليكون ضمن فرقة عسكرية تابعة لمحافظة حلب.

كما يشمل الاتفاق الجوانب الإدارية والمدنية، بحيث يتم ربط كافة مؤسسات الإدارة الذاتية بالمؤسسات الرسمية للدولة السورية، مع تثبيت الموظفين المدنيين في وظائفهم.