وفد رفيع من الإطار التنسيقي يصل أربيل

أربيل (كوردستان24)- وصل وفد رفيع المستوى من "الإطار التنسيقي" الشيعي، قبل ظهر اليوم الاثنين، 2 شباط 2026، إلى مطار أربيل الدولي، في زيارة رسمية تهدف إلى مناقشة ملفات سياسية حاسمة مع الرئيس مسعود بارزاني.

ويترأس الوفد رئيس الوزراء العراقي ورئيس تحالف "الإعمار والتنمية" محمد شياع السوداني، ويضم في عضويته كلاً من رئيس منظمة "بدر" هادي العامري، ورئيس تحالف "أساس" محسن المندلاوي.

وكان في استقبال الوفد بمطار أربيل، وفد رفيع من إقليم كوردستان تقدمه رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، ووزير الداخلية ريبر أحمد، وعضوا المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بشتيوان صادق ونوزاد هادي، بالإضافة إلى محافظ أربيل أوميد خوشناو.

وبحسب مراسل "كوردستان 24"، فقد توجه الوفد فور وصوله إلى مقر الرئيس بارزاني لعقد اجتماع مغلق. وأفادت مصادر مطلعة لكوردستان24، بأن المحور الرئيسي للمباحثات يتركز على حسم مرشحي منصبي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء في الحكومة الاتحادية المقبلة.

تأتي هذه التحركات في وقت لا يزال فيه المشهد السياسي يشهد نوعاً من الانسداد؛ حيث أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مسرور بارزاني، في تصريح صحفي أمس الأحد، أن الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني لم يصلا بعد إلى اتفاق نهائي بشأن منصب رئاسة الجمهورية وتشكيل الحكومة، مشيراً إلى أن الحوارات لا تزال مستمرة.

وعلى صعيد "البيت الشيعي"، يبرز انقسام واضح حول منصب رئيس الوزراء؛ حيث تميل بعض الأطراف إلى سحب ترشيح نوري المالكي للمنصب لتجنب الصدام مع الإدارة الأمريكية، خاصة بعد الرسائل "شديدة اللهجة" التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي المقابل، ترفض قوى أخرى داخل الإطار التنسيقي هذا التوجه، معتبرة إياه "تدخلاً خارجياً" في الشأن العراقي.

وفي سياق متصل، كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، في مقابلة مع "كوردستان 24"، أن رسالة ترامب الأخيرة "غيرت المعادلات السياسية"، متوقعاً أن يتوجه وفد عراقي إلى واشنطن قريباً لحسم الملفات العالقة والوصول إلى تفاهمات نهائية بشأن شكل الحكومة القادمة.