قوى الأمن الداخلي السورية تدخل إلى مدينة الحسكة
أربيل (كوردستان24)- أفاد مراسل "كوردستان 24" في غرب كوردستان، بدخول قوات تابعة لوزارة الداخلية السورية إلى مدينة الحسكة، بعد ظهر اليوم الاثنين، 2 شباط 2026، وذلك في إطار الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية في دمشق.
وأوضح المراسل أن القوة الأمنية التي دخلت المدينة تتألف من 125 عنصراً و15 آلية عسكرية، مشيراً إلى أن عملية الدخول تمت بهدوء ودون تسجيل أي احتكاك أو مواجهات مع قوات "قسد". كما أكد أن الأوضاع في الحسكة مستقرة، حيث يلتزم الأهالي بقرار حظر التجوال العام المعلن منذ ليلة الجمعة (1 كانون الثاني 2026).
وفي السياق ذاته، دخلت ظهر اليوم 20 آلية تابعة لقوى الأمن الداخلي السوري إلى مدينة كوباني، ومن المتوقع وصول وحدات مماثلة إلى مدينة قامشلو خلال الساعات القادمة، استكمالاً لتنفيذ بنود الاتفاق المعلن.
تفاصيل اتفاق "قسد" والحكومة السورية
وكان القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، قد كشف يوم الجمعة، 30 كانون الثاني 2026، عن تفاصيل الاتفاق مع دمشق، مؤكداً أنه يهدف إلى حماية السكان ومنع وقوع مجازر. وتتخلص أبرز نقاط الاتفاق فيما يلي:
المؤسسة العسكرية: دمج قوات "قسد" ضمن ملاك وزارة الدفاع السورية، على أن تظل كألوية ووحدات عسكرية مرابطة في مناطقها الحالية.
الملف الأمني: انضمام قوات "الأسايش" إلى وزارة الداخلية السورية لتتولى مسؤولية الأمن داخل المدن، مع التزام الجيش السوري بالبقاء خارج المدن والقرى الكوردية.
الإدارة واللغة: الاعتراف رسمياً باللغة الكوردية في المناهج الدراسية والجامعات، وتحويل موظفي الإدارة الذاتية إلى موظفين رسميين في الدولة السورية، مع استمرار إدارة المناطق من قبل سكانها المحليين.
وضع كوباني: رفع الحصار عن مدينة كوباني وانسحاب القوات العسكرية من داخل المدينة إلى محيطها.
الضمانات الدولية: بقاء الولايات المتحدة وفرنسا على اطلاع بتفاصيل الاتفاق بصفتهما ضامنين سياسيين.
واختتم مظلوم عبدي تصريحه بالإشارة إلى أن هذا الاتفاق، وإن كان لا يلبي كامل الطموحات، فإنه يمثل الخيار الأمثل للحفاظ على المكتسبات وحماية المنطقة في المرحلة الراهنة.