جيان عمر: لولا إقليم كوردستان لكانت الأوضاع في "روجآفا" أكثر قسوة
أربيل (كوردستان 24)- أكد عضو برلمان برلين، جيان عمر، اليوم الثلاثاء 3 شباط 2026، أن إقليم كوردستان بات يمثل "المتنفس الحقيقي" لكل الكورد في العالم.
مشدداً على أنه لولا وجود الإقليم لكانت الأوضاع الراهنة في غاية القسوة والتعقيد.
وأوضح عمر خلال مشاركته في برنامج "باسي روژ" عبر شاشة كوردستان 24، أن إصراره على إظهار علم كوردستان خلال استضافته في وسائل إعلام دولية، ومنها قناة الجزيرة، جاء بهدف رفع معنويات الكورد في "روجآفا" (غرب كوردستان).
مؤكداً أنه اشترط ظهور العلم للمشاركة في البرنامج وفاءً للتضحيات الجسيمة والشهداء الذين سقطوا في سبيل رفعه.
وأشار البرلماني جيان عمر إلى الدور المحوري والبارز الذي لعبه الرئيس مسعود بارزاني في حماية روجآفا وحشد الدعم الدولي لها.
داعياً كافة الأطراف السياسية إلى العمل المشترك لحماية المناطق ذات الغالبية الكوردية، ومحذراً في الوقت ذاته من عدم إمكانية الثقة بالحكومة السورية الحالية التي سعت دوماً لزعزعة وحدة الصف الكوردي.
كما لفت إلى أن ما أنقذ الكورد هو "أخوة الكورد" أنفسهم، وأن وحدتهم هي الضمانة الوحيدة لحمايتهم في ظل السياسات الدولية القائمة على المصالح.
مطالباً بضرورة تعزيز "اللوبي الكوردي" وتحويل المكتسبات العسكرية التي تحققت بالدفاع والمقاومة إلى مكاسب سياسية ودبلوماسية ثابتة، مع الاستفادة من شبكة العلاقات الدولية التي بناها إقليم كوردستان.
وفيما يخص الرؤية المستقبلية، شدد عمر على أن حماية اللغة والثقافة والتعامل مع الكورد كـ "أمة" هو الأهم من الحصول على المناصب، مؤكداً ضرورة تولي الكورد إدارة مناطقهم بأنفسهم.
واختتم عمر حديثه بالإشارة إلى الجهود الدبلوماسية في القارة الأوروبية.
مبيناً نجاحهم في إيصال صوت كورد سوريا إلى البرلمانات الأوروبية، حيث وافق برلمان برلين في الأسبوع الماضي على تقديم الدعم والمساندة لغرب كوردستان.
وجدد التأكيد على أن بقاء الشعب الكوردي على أرضه هو النقطة الأهم في مسار قضيتهم التي أصبحت اليوم قضية دولية بامتياز.