الدفاع المدني في غزة يعلن مقتل 18 شخصا في ضربات إسرائيلية بعد إصابة ضابط إسرائيلي وفق الجيش
أربيل (كوردستان24)- قُتل 18 شخصا من بينهم أربعة أطفال على الأقل جراء قصف جوي ومدفعي إسرائيلي على غزة فجر الأربعاء، بحسب الدفاع المدني في القطاع، فيما قال الجيش الإسرائيلي إنه نفذ ضربات "دقيقة" بعد استهداف أحد جنوده.
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل لوكالة فرانس برس إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى "17 شهيدا بينهم عدد من الأطفال ورضيع وعدد من النساء، وأكثر من 40 إصابة".
وفي بيان لاحق، قال بصل "نُقل قبل قليل شهيد على الأقل و8 مصابين إلى مستشفى ناصر بخان يونس" إثر غارة جوية على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس، ليرتفع عدد القتلى إلى 18.
وأكد مستشفيا الشفاء وناصر وصول الضحايا والمصابين.
وكان بصل أفاد في وقت سابق بأن "حصيلة الغارات الجوية الإسرائيلية والقصف المدفعي فجرا وصباح اليوم تسعة شهداء على الأقل بينهم أربعة أطفال ومنهم طفل رضيع، وأصيب 31 مواطنا، حيث يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف النار".
وأوضح بصل أن طواقمه نقلت الضحايا والجرحى إلى مستشفى ناصر في خان يونس، ومستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وأوضح بصل أن 14 من القتلى سقطوا في مدينة غزة "من بينهم 3 أطفال و6 سيدات".
ومن بين القتلى، مسعف من طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني.
وقال الهلال الأحمر في بيان "استشهاد الزميل المسعف حسين حسن حسين السميري أثناء أداء واجبه الإنساني قبل قليل في محافظة خانيونس".
ورغم دخول الهدنة التي توسطت فيها مصر وقطر مع الولايات المتحدة مرحلتها الثانية الشهر الماضي، استمر العنف في القطاع، وتتبادل إسرائيل وحماس الاتهامات بخرق الاتفاق.
وجاءت هذه الموجة الأخيرة من التصعيد الميداني بعد أيام من إعادة إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر بصورة محدودة.
ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/أكتوبر 2025، لا يزال قطاع غزة منطقة خطرة، إذ يسقط قتلى باستمرار جراء غارات إسرائيلية وإطلاق نار.
وقُتل ما لا يقل عن 529 شخصا على الأقل منذ دخول الاتفاق حيّز التنفيذ، وفق وزارة الصحة في غزة التي تديرها حركة حماس، وهذه الإحصائية لا تشمل قتلى الأربعاء.