زيباري يعلق على مفاوضات مسقط: اللقاء القادم سيكون الفيصل
أربيل (كوردستان 24)- أكد السياسي الكوردي هوشيار زيباري أن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العمانية مسقط حققت تقدماً إيجابياً في مسار تخفيف حدة التوتر والتصعيد العسكري الراهن،.
مشيراً في تدوينة له على منصة "إكس" إلى أن هذه الجولة مضت بشكل جيد نحو تهدئة الأوضاع.
ورغم هذا التقدم، حذر زيباري من أن "الشيطان يكمن في التفاصيل"، لا سيما فيما يتعلق بملف طهران النووي.
مستنداً في ذلك إلى التجارب التفاوضية السابقة التي أثبتت تعقيد هذا الملف وما يتضمنه من تفاصيل فنية وعلمية وعملياتية دقيقة وشائكة.
واختتم زيباري قراءته للمشهد بالتأكيد على أن اللقاء المقبل سيكون هو "الأهم والفيصل" في حسم مسار هذه التفاهمات، بالنظر إلى حجم التحديات التي تفرضها الملفات العالقة بين الطرفين.
المفاوضات الأمريكية -الإيرانية اليوم في مسقط-عمان مضت على خير لتخفيف التوتر و التصعيد العسكري الراهن. إلا ان الشيطان يكمن في التفاصيل خاصة وان معالجة الملف النووي ، وحسب تجربتنا السابقة ، يشمل الكثير من التفاصيل الفنية ،العلميةوالعملياتيه.لذا اللقاء القادم سوف يكون الأهم والفيصل.
— Hoshyar Zebari (@HoshyarZebari) February 6, 2026
واختُتمت، الجمعة، في سلطنة عُمان جولتا مفاوضات بالغة الأهمية غير مباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بشأن برنامج طهران النووي، وفق وسائل إعلام إيرانية.
وقالت وزارة الخارجية العُمانية إن وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أجرى مشاورات منفصلة مع كلٍّ من الوفد الإيراني والأمريكي ركزت على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية.
وأخبر مصدر دبلوماسي إيراني لرويترز أن أي "وجود للقيادة المركزية الأمريكية أو لمسؤولين عسكريين إقليميين في المحادثات يمكن أن يهدد المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة" في سلطنة عُمان.
ودعت إيران، الجمعة، إلى "الاحترام المتبادل"، قبل بدء محادثات مع موفدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عُمان، تريد طهران حصرها في الملف النووي.
ويعني استمرار الخلاف حول جدول أعمال المفاوضات أن إمكانية إحراز تقدم ستكون صعبة المنال رغم تزايد المخاوف من حرب إقليمية في الشرق الأوسط.