"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم على مسجد شيعي في باكستان

تظهر الصورة سيدة تجهش بالبكاء على وفاة أقاربها خارج مستشفى في إسلام آباد عقب تفجير انتحاري في مسجد شيعي (فرانس برس)
تظهر الصورة سيدة تجهش بالبكاء على وفاة أقاربها خارج مستشفى في إسلام آباد عقب تفجير انتحاري في مسجد شيعي (فرانس برس)

أربيل (كوردستان 24)- أعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عن تفجير انتحاري استهدف مسجداً في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن مقتل 31 شخصاً على الأقل وإصابة 169 آخرين، حسبما أفاد موقع سايت.

ونقل الموقع المتخصص برصد أخبار الجهاديين عن بيان للتنظيم، أن المهاجم فور وصوله إلى البوابة الداخلية للمسجد فجر "حزامه الناسف وسط تجمع للشيعة، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى".

وأمس الجمعة، أعلنت السلطت المحلية في إسلام أباد عن مقتل 31 شخصا على الأقل، وإصابة أكثر من 130 شخصاً بجروح في تفجير انتحاري استهدف مسجداً شيعياً في منطقة ترلاي على أطراف إسلام أباد وقع بعيد صلاة الجمعة.

وقال مصدر أمني أيضا إن "المهاجم أوقف عند البوابة وفجّر نفسه"، وفق ما نقلته فرانس برس.

ودان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الاعتداء، متعهّدا بالعثور على منفذيه وسوقهم إلى العدالة.

ووصف نائب رئيس الوزراء إسحاق دار الهجوم بأنه "جريمة شنيعة ضد الإنسانية وانتهاك صارخ للمبادئ الإسلامية".

وأضاف في منشور على "إكس" بأن "باكستان تقف صفّا واحدا ضد الإرهاب بكافة أشكاله".

ويشكّل المسلمون الشيعة ما بين 10 و15 في المئة من سكان باكستان ذات الغالبية من المسلمين السنّة، وسبق أن استُهدفوا بهجمات في أنحاء مختلفة في الماضي.

واتّهمت إسلام أباد في الماضي مجموعات انفصالية مسلّحة في إقليم بلوشستان (جنوب) وحركة طالبان الباكستانية وغيرها من الجماعات الإسلامية في إقليم خيبر بختونخوا (شمال) باستخدام الأراضي الأفغانية منطلقا لشنّ هجمات.

ونفت حكومة طالبان في أفغانستان مرارا الاتهامات الباكستانية.

الا أن العلاقات بين البلدين تدهورت في الآونة الأخيرة، بينما تدور مواجهات متكررة بين قواتهما عند الحدود.

ووقع آخر هجوم كبير في إسلام أباد في تشرين الثاني/نوفمبر خارج محكمة، وكان كذلك تفجيرا انتحاريا، وأسفر عن مقتل 12 شخصا وإصابة العشرات. وكان أول هجوم من نوعه يستهدف العاصمة منذ نحو ثلاث سنوات.

كما تواجه القوات الباكستانية ضغوطا في بلوشستان حيث أسفرت هجمات أعلن انفصاليون مسؤوليتهم عنها عن مقتل 36 مدنيا و22 عنصر أمن.

وأدت هذه الهجمات إلى سلسلة عمليات مضادة تقول السلطات إن قوات الأمن قتلت خلالها نحو 200 مسلح.