رئيس أركان الجيش الإيراني يحذر: أي هجوم على بلادنا سيشعل المنطقة بأكملها

أربيل (كوردستان24)- أطلق القائد العام للجيش الإيراني، اللواء عبد الرحيم موسوي، اليوم السبت 7 شباط/فبراير 2026، تحذيراً شديد اللهجة، مؤكداً أن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيؤدي إلى اندلاع مواجهة شاملة لن تقتصر حدودها على بلاده بل ستشمل المنطقة بأسرها.

وقال موسوي في تصريحات صحفية: "إيران لن تكون الطرف المبادئ في أي حرب، ولكن في حال تعرضنا لأي هجوم، فإن النيران ستلتهم المنطقة بالكامل"، مشدداً على أن القوات المسلحة الإيرانية ستدافع عن سيادة البلاد بكل الوسائل المتاحة.

تأتي هذه التصريحات تزامناً مع حراك دبلوماسي مكثف، حيث شهدت العاصمة العمانية مسقط، يوم أمس الجمعة، جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة بين الوفدين الإيراني والأمريكي.

وفي هذا السياق، كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال خطاب ألقاه اليوم السبت في العاصمة القطرية الدوحة، تفاصيل تلك المباحثات، موضحاً أن التفاوض مع الجانب الأمريكي في مسقط اقتصر حصراً على "البرنامج النووي" ولم يتطرق إلى ملفات أخرى.

وأشار عراقجي إلى أن "الجانب الأمريكي هو من تراجع وعاد إلى طاولة المفاوضات بعد أن حاول اللجوء إلى خيار التصعيد العسكري"، مؤكداً بوضوح: "لن نتنازل عن حقنا في تخصيب اليورانيوم".

ورغم تأكيده على أن الحوار لم يكن مباشراً، ذكر الوزير الإيراني بلهجة دبلوماسية لافتة: "رغم أن النقاشات جرت بشكل غير مباشر، إلا أن الظروف أتاحت فرصة للمصافحة مع أعضاء الوفد الأمريكي".

وعلى صعيد آخر، حذر عراقجي من مآلات السياسات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، مشدداً على أن محاولة حسم ملف غزة عبر "التهجير، والاحتلال، والتدمير" ستؤدي إلى كوارث إقليمية، معتبراً أن "الضفة الغربية ستكون الضحية التالية" إذا لم يتم لجم المخططات الإسرائيلية الحالية في القطاع.