مسؤول أمن الحسكة: قريباً ستعود الحياة إلى طبيعتها في كوباني
أربيل (كوردستان 24)- استعرض مدير أمن الحسكة، مروان العلي، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، التفاصيل المتعلقة بالمرحلة المقبلة من تنفيذ الاتفاق المبرم بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأعلن العلي أن الأيام القليلة القادمة ستشهد تطبيق بنود إضافية من الاتفاق الثنائي.
موضحاً أن هذه المرحلة تتضمن تسلّم مراكز الشرطة في مدينة قامشلو وحقول نفط الرميلان، بالتزامن مع انسحاب قوات الطرفين وعودتها إلى ثكناتها العسكرية.
وفي رده على تساؤلات حول الأوضاع الخدمية في مدينة كوباني (عين العرب) وما نُقل عن نقص في المساعدات والكهرباء والمياه والإنترنت، نفى العلي وجود أي حصار على المدينة.
مؤكداً أن "قضية كوباني مرتبطة عضوياً بوضع مدينتي قامشلو والحسكة، وهي ملف واحد".
وأشار إلى أن القوات دخلت منطقة "الشيوخ"، ومن المقرر دخول قوات الأمن (الأسايش) إلى كوباني قريباً.
لافتاً إلى أن الانسحابات المتبادلة التي تجري هنا ستُطبق هناك أيضاً، بهدف إعادة الحياة الطبيعية للمنطقة وتجاوز مجرد إيصال المساعدات.
أما فيما يخص ملف نازحي (سري كانيه/ رأس العين، وعفرين، وتل أبيض)، فأكد المسؤول الأمني أن المفاوضات لا تزال مستمرة بشأنها.
مشيراً إلى وجود مخيمات لدى الطرفين تضم نازحين انتقلوا إلى أماكن أخرى أو بقوا داخل المخيمات، داعياً في الوقت ذاته إلى التخفيف من حدة الخطاب الإعلامي المتشنج المتعلق بملف النازحين.
وفي ختام المؤتمر، وحول مسألة دمج قوات الأمن (الأسايش) مع وزارة الداخلية السورية، أكد مروان العلي أن هذا الملف "يسير بشكل جيد" وضمن الخطط المرسومة له.