باکرهان: التطورات في "روج آفا" عززت الشعور القومي ووحدة الصف الكوردي

أربيل (كوردستان24)- صرح تونجر باکرهان، الرئيس المشترك لحزب المساواة وديمقراطية الشعوب، بأن التطورات الأخيرة في "روج آفا" (غرب كوردستان) تركت تأثيراً عميقاً في تعزيز الشعور القومي ووحدة الصف لدى الشعب الكردي. وشدد باکرهان على أن الاعتراف بالهوية والحقوق الثقافية الكردية يعد الركيزة الأساسية لتحقيق العدالة.

وفي تصريحات أدلى بها اليوم الأحد، سلط باکرهان الضوء على المشهد السياسي الراهن وتأثيراته على القضية الكوردية، مشيراً إلى أن المتغيرات الجيوسياسية الأخيرة في الساحة السورية و"روج آفا" كانت عاملاً محورياً في تمتين الروح الوطنية والوحدة بين مختلف شرائح الشعب الكوردي.

وأوضح الرئيس المشترك لـ "دەم پارتی" أن المطلب الجوهري للكورد يكمن في تثبيت مبادئ المساواة والعدالة، مؤكداً على ضرورة اعتراف الدولة رسمياً بالهوية القومية الكوردية والحقوق الثقافية والتعليمية، كشرط لا غنى عنه لضمان التعايش السلمي المشترك.

وفيما يتعلق بالمبادرات السياسية الداخلية في تركيا، وصف باکرهان التصريحات والدعوات الأخيرة الصادرة عن رئيس حزب الحركة القومية (MHP) دولت بهجلي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ "الإيجابية".

وربط باکرهان بين استراتيجيات الحل والأوضاع الإقليمية، قائلاً: "إذا مضت الأوضاع في سوريا نحو الاستقرار، فإن ذلك سينعكس بلا شك بشكل إيجابي ومباشر على عملية السلام وحل القضايا العالقة داخل تركيا".

كما أثنى باکرهان على مواقف أوزغور أوزيل، رئيس حزب الشعب الجمهوري (CHP)، خلال فترات الاضطراب، واصفاً إياها بالخطوات "الإيجابية جداً".

وفي ختام تصريحاته، انتقد باکرهان المصطلحات المستخدمة من قبل السلطات لوصف عملية السلام المرتقبة، موضحاً: "لا يمكننا قبول تسمية هذه المرحلة بـ 'تركيا بلا إرهاب'، لأن هذا التعبير يحمل صبغة أمنية صرفة. نحن نطمح إلى تسمية العملية بـ 'تركيا الديمقراطية'، كونها تعبر عن الانفتاح، والحرية، والروح الديمقراطية".