حركة الصادقون تدعو دولة القانون لضبط خطابه السياسي وتؤكد: الاختلاف حول رئاسة الوزراء أمر طبيعي
أربيل (كوردستان24)- أكدت حركة الصادقون، اليوم الأحد، أن الاختلاف في وجهات النظر السياسية يعد أمراً طبيعياً ومشروعاً، داعية في الوقت ذاته ائتلاف دولة القانون إلى ضبط الخطاب الصادر عن الجهات المحسوبة عليه لضمان وحدة الصف.
وذكرت الحركة في بيان لها، أنها تابعت المواقف والتصريحات الصادرة عن بعض الشخصيات والصفحات المنسوبة لآئتلاف دولة القانون، مشيرة إلى أن تلك التصريحات أثارت جدلاً واسعاً وخرجت عن "السياق المسؤول" الذي تتطلبه حساسية الظرف الراهن.
وأوضح البيان أن الاختلاف في الرؤى السياسية، ولا سيما ما يتعلق بملف الترشيح لرئاسة الوزراء، هو ممارسة ديمقراطية طبيعية، مشدداً على ضرورة أن يبقى هذا السجال ضمن الأطر الأخلاقية والشرعية، بعيداً عن "الاتهامات الباطلة ومحاولات التسقيط السياسي".
ودعت الحركة قيادات ائتلاف دولة القانون إلى بذل جهود أكبر لضبط الخطاب الإعلامي لجهاتهم، بما ينسجم مع متطلبات الحفاظ على وحدة الإطار التنسيقي وتعزيز الثقة بين الشركاء السياسيين.
كما وجهت "الصادقون" نداءً إلى جمهورها ومحبيها بضرورة ضبط النفس وعدم الانجرار خلف محاولات التصعيد أو الاستفزاز، محذرة من انعكاسات سلبية قد تستغلها أطراف لا تريد استقرار العراق أو تماسك قواه الوطنية.
واختتمت الحركة بيانها بتجديد التزامها بالحوار المسؤول واحترام تعدد الآراء، مؤكدة تغليب المصلحة العليا للبلاد وصيانة وحدة الموقف الوطني في هذه المرحلة الحساسة.