خلية الإعلام الأمني لكوردستان 24: 8 بالمائة فقط من سجناء داعش المنقولين من سوريا هم عراقيون
أربيل (كوردستان 24)- كشف مدير خلية الإعلام الأمني، سعد معن، عن تفاصيل عمليات نقل عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي من الأراضي السورية إلى العراق.
مؤكداً بدء الإجراءات القانونية والمحاكمات بحقهم بالتنسيق مع التحالف الدولي.
أوضح الدكتور معن في مداخلة ضمن أحدى نشرات كوردستان24، أن مجلس القضاء الأعلى العراقي أعلن رسمياً عن تسلّم 5,704 سجناء من عناصر تنظيم داعش تم نقلهم إلى العراق.
وأشار إلى أن هذه العملية جاءت نتيجة تنسيق عالٍ وتفاهمات مشتركة بين الحكومة العراقية والتحالف الدولي لضمان محاسبة هؤلاء العناصر على الجرائم المرتكبة.
وحول المسار القانوني، أكد معن أن التحقيقات الأولية قد بدأت بالفعل في محكمة تحقيق الكرخ المختصة بقضايا الإرهاب.
وقال: "العملية تتطلب وقتاً لتبادل المعلومات واستكمال البيانات الدقيقة، وقد تستغرق عدة أشهر قبل صدور الأحكام النهائية وفق القانون العراقي".
وفيما يخص جنسيات المعتقلين، ذكر أن من بين الـ 5,700 سجين، هناك أكثر من 400 عراقي، وأكثر من 4,000 من جنسيات عربية مختلفة، بينما يتوزع البقية على جنسيات أجنبية أخرى.
وشدد على أن المادة (6) من قانون العقوبات العراقي تمنح الدولة العراقية الحق الكامل في محاكمة أي شخص ارتكب جرماً على أراضيها بغض النظر عن جنسيته.
ورداً على التخوفات من تحول هؤلاء السجناء إلى خطر مستقبلي، طمأن الدكتور معن الشارع العراقي قائلاً: "لا يوجد أي خطر؛ هؤلاء يقبعون في سجون شديدة الحصانة وتخضع لإجراءات أمنية قصوى. بغداد اليوم هي واحدة من أكثر العواصم أمناً، والقوات الأمنية في أعلى مستويات الجهوزية".
وفي ملف أمن الحدود، أكد معن أن الحدود العراقية-السورية مؤمنة بشكل كبير، خاصة في المناطق الجبلية والوعرة، وذلك بفضل العمليات المشتركة وإسناد طيران الجيش والقوة الجوية (طائرات F-16).
وكشف عن إلقاء القبض على خلايا إرهابية مؤخراً في الأنبار تضم قيادات خطرة، مؤكداً أن التنظيم لم يعد قادراً على مواجهة القوات الأمنية بفضل منظومات المراقبة الحديثة والكاميرات الحرارية والجهد الاستخباري المكثف.
واختتم معن بالإشارة إلى أن الحرب على الإرهاب مستمرة وهي جهد دولي متواصل، مشيداً بالانتصارات التي تحققها القوات العراقية في تجفيف منابع الإرهاب وملاحقة فلوله في مختلف القواطع.