السوداني: نقل سجناء داعش من سوريا قرار عراقي لحفظ الأمن الدولي
أربيل (كوردستان 24)- جدّد رئيس الوزراء الاتحادي، محمد شياع السوداني، موقف بلاده الداعم لجهود فرض الأمن والاستقرار في المنطقة وحل النزاعات عبر الحوارات البناءة.
جاء ذلك خلال لقاءٍ جمع السوداني بوزير الداخلية الفنلندية ماري رانتاينن، اليوم الأحد.
وقال السوداني، إن نقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق "قرار عراقي يهدف إلى حفظ الأمن الإقليمي والدولي".
مؤكداً في الوقت ذاته "أهمية اضطلاع المجتمع الدولي بمسؤولياته وأخذ العناصر الأجانب من سجناء داعش الارهابي وتقديمهم إلى القضاء".
يأتي ذلك، تزامناً مع إعلان وزارة العدل الاتحادية، أن العراق تسلم 5704 معتقلاُ لتنظيم داعش من جنسيات مختلفة ينتمون إلى 61 دولة، بناء على طلب من التحالف الدولي، وليس بطلب مباشر من الحكومة العراقية.
وقال المتحدث باسم الوزارة، أحمد لعيبي، إن عدد العراقيين ضمن هذا المجموع، بلغ 467 معتقلاً، فيما وصل عدد السوريين إلى 3543، بينما بلغ عدد العرب بصورة عامة 4253 معتقلاً، في حين بلغ عدد الأجانب 983 شخصاً.
وأشار إلى أن "عدداً كبيراً من هؤلاء المعتقلين مطلوبون للحكومة العراقية، وصدرت بحق بعضهم أحكام قضائية، من ضمنهم السوريون لتورطهم بتهم تنفيذ عمليات انتحارية وتفجيرية أو تقديم الدعم اللوجستي والانتماء للعصابات الإرهابية".
ولفت لعيبي إلى تشكيل "لجنة تحقيقية عليا، للتحقيق مع المعتقلين وعرضهم على لجنة قضائية مختصة لإصدار الأحكام وفقاً للقانون والدستور العراقي"، وفق ما نقلته وكالة (واع).
وأضاف: بعد إصدار الأحكام، بالإمكان اللجوء لاحقاً الى مذكرات تفاهم أو اتفاقيات تعاون أو مبدأ المعاملة بالمثل لنقل بعض النزلاء الى دولهم بما يحقق مصلحة العراق العليا بعد استكمال الإجراءات القضائية".
وأكد المتحدث باسم وزارة العدل أن العراق "يمتلك خبرة واسعة في التعامل مع هذه الفئات بحكم مواجهته السابقة للعصابات الإرهابية ووجود سجناء عرب وأجانب سابقاً في السجون العراقية بأحكام قضائية مختلفة".
وختم حديثه قائلاً: جرى إيداع المعتقلين في الأقسام الإصلاحية في بغداد والمحافظات، نظراً لكون الملف يمثل قضية أمن قومي تتطلب أعلى درجات الحيطة والحذر.