جامعة سوران تطلق مهرجاناً لدعم مشاريع الطلاب الريادية.. 60 مشروعاً يمهدون الطريق لسوق العمل
أربيل (كوردستان 24)- في خطوة تهدف إلى سد الفجوة بين التعليم الأكاديمي وسوق العمل، نظمت جامعة سوران مهرجاناً خاصاً لعرض الأعمال اليدوية والمشاريع المبتكرة لطلابها، بمشاركة واسعة شملت عشرات المشاريع في تخصصات علمية وإنسانية مختلفة.
وفي لقاء خاص مع قناة "كوردستان 24"، أكد الدكتور رزكار سعيد، مساعد رئيس جامعة سوران لشؤون الطلبة، أن المهرجان يأتي ترجمة لشعار الجامعة "من بناء الإنسان نحو بناء الوطن". وأوضح أن الجامعة تدرك حجم التحديات التي يفرضها التغير التكنولوجي والسياسي والاقتصادي المتسارع، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، مما يتطلب إعداداً نوعياً للجيل القادم.
وكشف الدكتور سعيد عن مشاركة نحو 60 مشروعاً طلابياً في هذا المهرجان، مشيراً إلى أنها ليست مجرد أعمال للعرض، بل هي بذور لمشاريع تجارية وابتكارية قادرة على المنافسة. وتنوعت هذه المشاريع بين:
القطاع التقني والهندسي: مشاريع في مجال الروبوتات، الميكاترونكس، وتكنولوجيا المعلومات (IT).
القطاع الإنساني: مبادرات لطلاب أقسام اللغات (الكوردية والإنجليزية)، بالإضافة إلى علم النفس وعلم الاجتماع، حيث قدم الطلاب أفكاراً تخدم المجتمع بطرق مبتكرة.
وسلط التقرير الضوء على الدور المحوري لمركز تطوير المهارات (Career Development Center - CDC) داخل الجامعة، والذي يعمل بشكل مستمر على تزويد الطلاب بـ "المهارات الناعمة" (Soft Skills) من خلال الورش والندوات التدريبية. ويهدف هذا المركز إلى تمكين الطالب ليكون "صاحب عمل" وليس مجرد "باحث عن وظيفة".
وفيما يخص الفئات المشاركة، أكد مساعد رئيس الجامعة أن المشاركة لم تقتصر على طلاب المراحل الأربع، بل شملت الخريجين أيضاً. وأضاف: "نحن نعتبر خريجينا سفراء لنا في الخارج، ونحرص على إبقاء قنوات التواصل مفتوحة معهم ودعم مشاريعهم الخاصة سواء في القطاع العام أو الخاص".
وعن مدة المهرجان، أشار الدكتور رزكار سعيد إلى أن الفعالية الحالية استمرت ليوم واحد، كاشفاً عن خطة لتنظيم مهرجان أوسع في شهر نيسان/أبريل المقبل، من المتوقع أن يمتد ليومين ليضم عدداً أكبر من المبدعين والمبتكرين.