بشرط واحد.. المالكي يلوّح بالانسحاب و"الشطري" يتصدر قائمة المرشحين لخلافته

أربيل (كوردستان24)- مع استمرار حالة الانسداد السياسي التي تعصف بالعراق، كشفت معلومات وتقارير جديدة عن الشروط التي وضعها زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، مقابل التنازل عن ترشحه لمنصب رئيس الوزراء، بالتزامن مع الحديث عن ضغوط دولية مكثفة لاستبعاده من المشهد.

وفي هذا الصدد، صرح محمود الحياني، عضو الإطار التنسيقي، لكوردستان24، قائلًا: "إن نوري المالكي مستعد للانسحاب من الترشح بشرط واحد فقط، وهو أن يطلب منه قادة الإطار التنسيقي ذلك بالإجماع أو بالأغلبية". وأكد الحياني أن المالكي لا ينوي التراجع تحت وطأة أي ضغوط خارجية، مشدداً على أن القرار يبقى رهيناً بالتوافق داخل البيت الشيعي.

من جانب آخر، نقلت مصادر إعلامية، معلومات تفيد بوصول رسالة أمريكية جديدة إلى قادة الإطار التنسيقي ليلة أمس، عبرت فيها واشنطن بوضوح عن معارضتها لتولي نوري المالكي رئاسة الوزراء مجدداً، مؤكدة رفضها القاطع لهذا الخيار.

وفي حال انسحاب المالكي، تشير القراءات السياسية إلى حدوث تغييرات في فرص المرشحين الآخرين. حيث كشف علي فهد، عضو تيار الحكمة، أن اسم "حميد الشطري" بات يُطرح الآن كأقوى مرشح بديل. وأوضح فهد أن "الشطري يمتلك الحظوظ الأكبر كونه يحظى بقبول أوسع وأقل إثارة للجدل على المستويين الداخلي والدولي".

وتشير المعلومات أيضاً إلى أن انسحاب المالكي من السباق قد يضعف بشكل مباشر حظوظ المرشح محمد شياع السوداني في نيل المنصب، مما يفتح الباب أمام خيارات جديدة كلياً.

وحتى الآن، لا تزال اجتماعات الإطار التنسيقي الرامية لحسم ملف رئاسة الوزراء معلقة، دون تحديد موعد قريب للانعقاد، وهو ما يعكس عمق الانقسامات والخلافات الداخلية بين القوى الشيعية حول شخصية رئيس الحكومة القادمة.