عدد من قادة الإطار التنسيقي يسحبون دعمهم لترشيح نوري المالكي
أربيل (كوردستان24)- تتقلص جبهة الدعم لنوري المالكي داخل "الإطار التنسيقي" يوماً بعد آخر، حيث صرح عضو في المكتب السياسي لحركة "صادقون" بأنهم باتوا مضطرين لتغيير مرشحهم لرئاسة الوزراء.
اليوم الأربعاء 18 شباط 2026، أكد حسين الشيحاني، عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، لـ "كوردستان 24"، أن 6 قادة داخل الإطار التنسيقي انسحبوا تماماً من دعم نوري المالكي لتولي منصب رئيس الوزراء العراقي، وهم يرفضون دعمه بأي شكل من الأشكال.
وشدد الشيحاني على أن معارضة ترشيح المالكي في اتساع، ومن المتوقع انضمام قائد آخر إلى جبهة المعارضين، مشيراً إلى تراجع الدعم للمالكي حتى من قبل بعض الأطراف والنواب داخل ائتلاف "دولة القانون" نفسه.
كما كشف الشيحاني أن عدد مقاعد القوى الشيعية التي لا تؤيد ترشيح نوري المالكي وصل إلى ثلثي مجموع مقاعد الإطار التنسيقي.
وبحسب الشيحاني، فإن هناك خيارين أمام الإطار التنسيقي حالياً: إما أن ينسحب نوري المالكي طوعاً، أو يتم سحب ترشيحه بقرار عام من داخل الإطار.
وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة صادقون: "نحن مضطرون لسحب مرشحنا، وليس أمامنا سوى هذين الخيارين، لأن هذا يتماشى أيضاً مع رغبات القوى الكوردية والسنية؛ فهم يرفضون اتخاذ أي خطوة تتعارض مع رسائل ترامب، وهذا حقهم الطبيعي".
يذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان قد حذر في رسالة وجهها في 27 كانون الثاني 2026، من أن واشنطن ستتوقف عن دعم العراق في حال عودة نوري المالكي لرئاسة الوزراء.