نجا من الإعدام وسقط في المؤبد.. السجن مدى الحياة لرئيس كوريا الجنوبية السابق
أربيل (كوردستان24)- أدانت محكمة في سيول الرئيس الكوري الجنوبي السابق، يون سوك يول، بتهمة قيادة تمرد عقب إعلانه الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر/كانون الأول 2024. وقضت المحكمة بسجنه مدى الحياة، ليتجنب بذلك عقوبة الإعدام التي كانت تتهدده.
ففي الثالث من ديسمبر 2024، صدم يون البلاد بإعلان حالة الطوارئ العسكرية في خطاب متلفز، وسط خلافات متصاعدة حول الميزانية. وكان يسعى من خلال هذه الخطوة إلى تهميش البرلمان، حيث أرسل بالفعل قوات عسكرية إلى مبناه. إلا أنه اضطر، بعد ساعات قليلة، إلى التراجع وإلغاء الأحكام العرفية تحت وطأة الضغوط البرلمانية والاحتجاجات الشعبية العارمة.
وقد تسببت خطوة يون في إقحام البلاد في أزمة سياسية حادة استمرت لعدة أشهر. وحاول السياسي المحافظ لاحقاً تبرير أفعاله باتهام المعارضة اليسارية باختراقها من قبل قوى شيوعية والتعاطف مع كوريا الشمالية والصين، دون تقديم أي أدلة ملموسة تدعم ادعاءاته.
نُقلت وقائع النطق بالحكم مباشرة عبر شاشات التلفزيون الكوري الجنوبي، الذي كان قد عرض سابقاً تفاصيل حكم آخر بسجن الزعيم المحافظ لمدة خمس سنوات بتهمة عرقلة سير العدالة. كما شملت الأحكام قادة سابقين آخرين في حكومته؛ من بينهم رئيس الوزراء السابق هان دوك سو، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 23 عاماً في الشهر الماضي.
المصدر: رویترز