قتيلان بغارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان

مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان (رويترز)
مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان (رويترز)

أربيل (كوردستان 24)- أعلن لبنان مقتل شخصين وإصابة آخرين في غارة إسرائيلية الجمعة على مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في جنوب البلاد، وقال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت مقر قيادة تابعا لحركة حماس.

وأوردت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن "مسيّرة إسرائيلية" استهدفت المخيم الملاصق لمدينة صيدا.

وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن شخصين قتلا في الغارة. وكانت الوكالة الوطنية للإعلام قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة عدد غير محدد.

ولاحظ مصور من وكالة فرانس برس أن الدخان تصاعد من منزل صغير أصيب في حي مكتظ بالسكان في المخيم، بينما كانت سيارات الإسعاف تتجه نحو مكان الحادث.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم "مقر قيادة لحماس، كان ينشط منه عناصر إرهابيون في منطقة عين الحلوة". وقال إن الضربات جاءت "ردا على الخروقات المتكررة لتفاهمات وقف إطلاق النار".

وأضاف في بيان أنه "يعمل ضد تجذّر" الحركة الفلسطينية في لبنان، وسيواصل "العمل بحزم ضد إرهابيي حماس أينما كانوا ينشطون".

ورغم سريان وقف لإطلاق النار منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2024 أنهى حربا استمرت لأكثر من عام بين حزب الله واسرائيل، تواصل الأخيرة شن ضربات خصوصا على جنوب لبنان، تقول إن هدفها منع الحزب من إعادة ترميم قدراته العسكرية.

وتتهم بين الحين والآخر مجموعات مسلحة بمحاولة تهديد أمنها، بينها حماس وحليفتها الجماعة الاسلامية، وفق ما نقلته فرانس برس.

ويُعدّ عين الحلوة أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

وسبق لاسرائيل أن شنت في 22 تشرين الثاني/نوفمبر ضربات على المخيم، أسفرت وفق السلطات اللبنانية عن مقتل 13 شخصا بينهم اطفال، وصفهم الجيش الإسرائيلي بأنهم "13 إرهابيا من حماس".

ودعت الأمم المتحدة يومها إلى إجراء تحقيقات "سريعة ونزيهة" في الضربات الإسرائيلية على لبنان، منها تلك التي استهدفت مخيم عين الحلوة، مشيرة إلى أن بين القتلى "11 طفلاً".

ودخل حزب الله الحرب في أعقاب هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 الذي شنته حماس ضد إسرائيل، بهدف "إسناد" حركة حماس.

وتُواصل إسرائيل شن غارات على حزب الله وحلفائه في لبنان. وقُتل الأحد أربعة اشخاص كانوا في سيارة بضربة إسرائيلية في شرق لبنان عند الحدود اللبنانية السورية، فيما أعلنت إسرائيل أن الضربة استهدفت عناصر في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.