بلدية ديار بكر تكتب أسماء الخضروات والفواكه باللغة الكوردية

أربيل (كوردستان24)- بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم (21 شباط/فبراير)، أطلقت بلدية ديار بكر حملة جديدة لاستخدام وتعزيز اللغة الكوردية في الحياة اليومية. 

وفي الخطوة الأولى من هذه الحملة، تم توزيع ملصقات تحمل أسماء الخضروات والفواكه باللغة الكوردية على البائعين في الأسواق.

وقامت "سيرا بوجاك"، الرئيسة المشتركة لبلدية ديار بكر الكبرى، بزيارة أحد الأسواق الشعبية للخضروات والفواكه في المدينة، حيث تواصلت عن كثب مع الكسبة والمواطنين. 

وخلال الزيارة، وزعت فرق البلدية ملصقات خاصة على البائعين كُتبت عليها أسماء المنتجات باللغة الكوردية ليضعوها على بضائعهم.

وأشار ممثلو بلدية ديار بكر إلى أن هدفهم هو إضفاء صبغة كوردية واضحة على سيماء المدينة وأزقتها ومنع صهر اللغة وضياعها. 

وفي هذا الصدد، صرح مسؤول في البلدية قائلاً: "نريد كتابة أسماء الأسواق والمحلات، وكذلك لافتات الشوارع، باللهجتين الكرمانجية والزازاكية. كما نخطط لإطلاق أسماء الشعراء الكورد على الأزقة والشوارع لتزيين المدينة بأصالتها. ديار بكر مدينة كوردية ويجب أن تنعكس الهوية الكوردية في كل ركن فيها".

وقد لقيت هذه الخطوة ترحيباً حاراً من قبل البائعين والكسبة في السوق، واصفين إياها بالخطوة المهمة لحماية لغتهم.

وقال أحد البائعين بهذا الخصوص: "هذا عمل جيد جداً والناس سعداء به. نحن أيضاً نريد أن تكون لغتنا حرة وأن تنال الاهتمام اللازم".

كما ذكر بائع آخر أن هذا العمل يمثل خدمة كبيرة للغة الأم، قائلاً: "يجب على شعبنا أن يتعلم لغته الأم وألا ينساها، ويجب ألا نتخلى عن أصولنا. بسبب تأثير اللغة التركية، نسينا جزءاً من كلماتنا الكوردية، لكن مثل هذه الخطوات تجعلنا نتذكر تلك الكلمات ونبقي لغتنا حية".

تأتي هذه الحملة في وقت كثفت فيه بلديات شمال كوردستان لترسيخ اللغة الكوردية بعد الانتخابات المحلية التي أجريت في 31 آذار 2024.

وكانت بلدية ديار بكر قد كتبت سابقاً إشارات المرور على الشوارع باللغة الكوردية، إلا أنها تعرضت للمسح والمنع عدة مرات من قبل محافظ المدينة والسلطات الحكومية. ورغم هذه الضغوط، تؤكد البلديات إصرارها على إعادة المظهر والهوية الكوردية إلى أسواق وشوارع المنطقة.