مقتل صحفي سوري بعد 4 ساعات من نشره فيديو انتقد خلاله الحكومة المؤقتة

أربيل (كوردستان24)- قُتل صحفي سوري داخل منزله، بعد أربع ساعات فقط من نشره مقطع فيديو تحدث فيه عن تدهور الأوضاع في المدن السورية، وظهور قوى مسلحة في المحافظات تخدم أجندات خارجية.

ويوم أمس السبت 21 شباط/فبراير 2026، وعقب الأحداث التي شهدتها مدينة "بصرى الشام" بمحافظة درعا وعودة اسم "أحمد العودة" (قائد اللواء الثامن المنحل) إلى الواجهة، نشر الصحفي السوري علاء محمد مقطع فيديو عبر قناته في "يوتيوب" أشار فيه إلى سوء الأوضاع في سوريا.

وفي هذا الصدد، أفاد الصحفي وحيد يزبك عبر صفحته على منصة "فيسبوك"، بأن علاء محمد قُتل بطلقة في الرأس داخل منزله في قرية "نيني" التابعة لمنطقة القرداحة بمحافظة اللاذقية.

وأوضح يزبك أن عملية الاغتيال تمت بعد 4 ساعات من نشر الفيديو الذي تناول فيه علاء "مجلس شورى أهالي بصرى الشام" وارتباط ملف درعا بدول إقليمية ودولية، فضلاً عن الانفلات الأمني والاشتباكات في دير الزور ودمشق. كما ذكر في الفيديو أن الحكومة ستحتاج وقتاً طويلاً لتشكيل "شبه جيش وطني"، نظراً لوجود قوة تابعة للجيش وقوة أخرى موازية في كل محافظة.

ونقل وحيد يزبك عن علاء محمد قوله في الفيديو: "بعد 14 شهراً، ماذا حققت هذه الحكومة (حكومة أحمد الشرع)؟ وماذا يمكنها أن تحقق؟ أعتقد لا شيء".

يأتي ذلك في وقت تتدهور فيه الأوضاع في سوريا يوماً بعد آخر، حيث لا تخلو أي محافظة سورية من صراع بين حكومة أحمد الشرع ومكونات أو جماعات مسلحة، وتتوزع الخلافات كالتالي:

• في اللاذقية وطرطوس: توترات بين الحكومة السورية المؤقتة والعلويين.

• في السويداء: خلافات بين الحكومة المؤقتة والدروز.

• في درعا: نزاع بين الحكومة المؤقتة والقوات التابعة لأحمد العودة.

• في الرقة ودير الزور: صدامات متقطعة بين قوات الحكومة المؤقتة والعشائر العربية.

• في غرب كوردستان وشمال شرق سوريا: أزمات كبيرة ومستمرة جراء محاولات الجيش السوري ممارسة سياسات "إبادة جماعية" ضد الكورد.