"قسد" تفنّد مزاعم دمشق وتتهمها بتهريب عوائل "داعش" من مخيم الهول

مخيم الهول
مخيم الهول

أربيل (كوردستان 24)- أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الأربعاء، بياناً فند فيه التصريحات الأخيرة الصادرة عن الناطق باسم وزارة الداخلية في حكومة دمشق، واصفاً إياها بمحاولة للتهرب من المسؤولية حيال الإخفاق الأمني والإداري الواضح في ملف مخيم الهول عقب سيطرة قوات وزارة الدفاع والداخلية التابعة لدمشق عليه.

وكشف البيان أن "سيطرة فصائل دمشق على المخيم سبقتها تحشيدات عسكرية وهجمات مباشرة وصلت إلى أسوار المخيم، وتزامنت مع تحركات منسقة من داخل المخيم افتعلتها عائلات عناصر تنظيم "داعش" لإثارة الفوضى".

وأكدت "قسد" أن انسحاب قواتها جاء "كخطوة اضطرارية لتفادي تحويل المخيم إلى ساحة حرب مفتوحة تهدد حياة الآلاف، في ظل صمت دولي مريب تجاه هذا التصعيد المتعمد".

واتهم البيان صراحةً "الفصائل التابعة لدمشق بالتورط المباشر في عمليات تهريب عوائل التنظيم"، مشيراً إلى أن هذه العمليات "جرت بشكل علني وموثق لأكثر من أسبوع وتحت أنظار ورعاية عناصر وزارتي الدفاع والداخلية في حكومة دمشق".

وأكد المركز الإعلامي أن لديه إثباتات بالصوت والصورة توثق إخراج تلك العائلات، معتبراً أن هذه الحقائق "لا يمكن طمسها ببيانات مضللة".

وشددت قوات سوريا الديمقراطية على أنها أدت واجبها الأمني والأخلاقي في إدارة هذا الملف المعقد لسنوات طويلة رغم غياب الدعم الدولي الكافي، مؤكدة أن هدفها كان دائماً منع إعادة تشكل خلايا التنظيم.

ووصف البيان تصريحات ناطق داخلية دمشق بأنها "غير مسؤولة" وتهدف لتضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن الثغرات الأمنية التي رافقت سيطرة فصائلها على المنطقة.

واختتمت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية بيانها بتأكيد ثلاث نقاط جوهرية:

أولاً: انسحاب القوات كان نتيجة مباشرة للهجوم العسكري والتحشيدات التي نفذتها دمشق ضد المخيم.

ثانياً: عمليات تهريب عائلات "داعش" تمت فعلياً بعد دخول فصائل دمشق وبتورط مباشر منها.

ثالثاً: "قسد" تظل الطرف الأكثر التزاماً بإدارة ملف مخيم الهول وفق المعايير الدولية والإنسانية طوال السنوات الماضية.