توم باراك: العراق وسوريا وتركيا "محور الارتكاز" لاستقرار الشرق الأوسط.. ورؤية ترامب تسعى لنظام إقليمي مزدهر
أربيل (كوردستان 24)- أكد السفير توم باراك أن تحقيق استقرار دائم في منطقة الشرق الأوسط يتوقف بشكل جوهري على التوازن الاستراتيجي بين ثلاث دول رئيسية هي العراق وسوريا وتركيا، معتبراً إياها "محور الارتكاز" الذي لا يمكن إغفاله في أي معادلة سياسية مستقبلية للمنطقة.
وأشار باراك، في تصريح له عبر منصة (إكس)، إلى أن موازنة العلاقات مع هذه الدول الثلاث تتطلب وجود نقطة اتصال أمريكية موحدة وثابتة، تملك القدرة على ممارسة النفوذ وتجاوز الانقسامات التقليدية، سواء كانت قبلية، دينية، أو طائفية.
وأوضح السفير أن هذه المهمة الحيوية تقع في صلب الرؤية التي تبناها الرئيس ترامب، والتي تهدف إلى مساعدة المنطقة على إعادة تنظيم نفسها نحو تحقيق "ازدهار مشترك".
وأضاف باراك أن المساعي الحالية تهدف إلى "حياكة الخيوط المتباينة للمنطقة وتحويلها إلى نسيج واحد متماسك من النظام والمصالح المتبادلة"، مشدداً على أهمية وجود استراتيجية أمريكية متسقة للتعامل مع دول بلاد الشام والأناضول لضمان أمن واستقرار المنطقة على المدى الطويل.
In the tradition of those who have long studied the Levant and Anatolia — Iraq, Syria, and Turkey remain the strategic fulcrum upon which any enduring Middle East stability must pivot. Balancing these three nations requires a single, consistent point of American contact and…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) June 1, 2026