مصطفى قراسو: تركيا لم تتخذ خطوات جدية تجاه عملية السلام

أربيل (كوردستان24)- أعلنت منظومة المجتمع الكوردستاني  (KCK)، أن الحكومة التركية لم تتخذ أي خطوات ملموسة أو جدية لإنجاح عملية السلام، رغم مرور عام كامل على نداء السلام الذي أطلقه عبد الله أوجلان.

وفي حوار إعلامي، أشار مصطفى قراسو، عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكوردستاني، إلى أنه عقب "نداء السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أعلنه أوجلان في 27 شباط/فبراير 2025، أقدم حزب العمال الكردستاني على خطوات تاريخية شملت حل التنظيم ووقف الكفاح المسلح. وأضاف قراسو: "رغم هذه التطورات المفصلية، إلا أن الدولة التركية لم تبدِ الإرادة اللازمة ولم تخطُ خطوات تتناسب مع حجم المرحلة".

وشدد قراسو على أن المضي قدماً في العملية يتطلب السماح لعبد الله أوجلان بالعمل بحرية، لضمان قدرته على التواصل المباشر مع الشعب والقوى السياسية ومختلف شرائح المجتمع، مؤكداً أن العزلة تعيق تطور مسار السلام.

وفي سياق متصل، انتقد القيادي في المنظومة التقرير الأخير للجنة البرلمانية المعنية بالقضية الكوردية، واصفاً إياه بـ"القاصر". وأوضح أن استمرار استخدام مصطلح "الإرهاب" بدلاً من "القضية الكوردية" يعكس عدم جدية في التشخيص، داعياً إلى تسمية الأمور بمسمياتها الحقيقية وبوضوح تام.

ولتجنب مصير المبادرات السابقة التي انتهت دون نتائج، دعا قراسو السلطات التركية إلى اتخاذ إجراءات قانونية حاسمة، أبرزها:

تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

إنهاء سياسة تعيين "الأوصياء" (القيوم) على البلديات الكوردية.

فتح المجال أمام السياسة الديمقراطية وتوفير ضمانات قانونية لأعضاء حزب العمال الكوردستاني الذين ألقوا السلاح، بما يتيح لهم العودة والمشاركة في الحياة السياسية والمدنية داخل تركيا دون ملاحقات.

واختتم قراسو تصريحه بالـتأكيد على أن الكرة الآن في ملعب أنقرة لإثبات حسن نواياها عبر خطوات تشريعية وسياسية ملموسة على أرض الواقع.