الإطار التنسيقي يحسم مصير ترشيح "المالكي" لرئاسة الوزراء الأسبوع المقبل

أربيل (كوردستان24)- صرح المتحدث باسم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، علي الدفاعي، لوسائل إعلامية، بأن الإطار التنسيقي سيعقد اجتماعاً يوم الاثنين المقبل لمناقشة ملفي رئاسة الجمهورية ورئيس الوزراء. وأشار الدفاعي إلى أن الاجتماع سيشهد حسم مصير ترشيح نوري المالكي، بالإضافة إلى التوافق حول شخصية رئيس الجمهورية القادم.

وبحسب مصادر مطلعة، فإن سلسلة من الاجتماعات الثنائية والثلاثية تجري حالياً بين قادة الإطار التنسيقي لإنهاء الخلافات المتعلقة بتسمية رئيس الوزراء. وكان اجتماع قد عُقد مساء أمس لتحديد محاور اللقاء المرتقب، والذي سيركز على ثلاثة ملفات أساسية: منصب رئيس الجمهورية، مصير ترشيح المالكي، وبحث إمكانية طرح أسماء بديلة لرئاسة الحكومة.

على الرغم من أن نوري المالكي يُعد المرشح الرسمي الوحيد للإطار التنسيقي حتى اللحظة، إلا أن تقارير تشير إلى وجود "فيتو" أمريكي ومعارضة داخلية من بعض الأطراف السياسية، مما حال دون اتخاذ قرار نهائي بشأنه.

وفي هذا السياق، أكد حيدر البرزنجي، رئيس مركز "نارام سين" للحوار، أن على الإطار التنسيقي دراسة خياراته بدقة وإبقاء الباب مفتوحاً لتغيير المرشح، خاصة إذا فشلت المفاوضات الإيرانية الأمريكية، لتجنب حالة الانسداد السياسي.

وحذر البرزنجي من تداعيات الإصرار على مرشح لا يحظى بقبول دولي، قائلاً: "إذا رفضت الولايات المتحدة التعامل مع حكومة يترأسها المالكي، فإن الاتحاد الأوروبي سيحذو حذوها، بالإضافة إلى مواقف واضحة من عدة دول عربية ودول جوار بهذا الخصوص".

ويترقب الشارع العراقي ما سيسفر عنه اجتماع الاثنين، وما إذا كان الإطار التنسيقي سيمضي في ترشيح المالكي أم سيتجه نحو "خطة بديلة" لضمان سلاسة تشكيل الحكومة المقبلة ونيل القبول الإقليمي والدولي.