مقتل قيادي بارز في حزب الله وسقوط ضحايا مدنيين وسط غارات إسرائيلية مكثفة

أربيل (كوردستان24)- دخلت الأوضاع الميدانية في المنطقة مرحلة شديدة الخطورة مع تكثيف جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية على الأراضي اللبنانية. وأفادت آخر الأنباء الواردة باستهداف قيادي رفيع في حزب الله، بالتزامن مع ارتفاع ملحوظ في أعداد الضحايا بين المدنيين.

وفي تطور بارز، أعلنت مصادر إعلامية عن مقتل محمد رعد، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" (الجناح البرلماني لحزب الله)، جراء غارة جوية إسرائيلية دقيقة. ويُعد هذا الاستهداف ضربة قوية للحزب ومؤشراً على تصعيد غير مسبوق في مستوى المواجهات المباشرة.

وعلى الصعيد الإنساني، كشفت تقارير طبية ومحلية لبنانية أن القصف المستمر على جنوب البلاد أسفر عن مقتل 11 شخصاً، من بينهم 7 أفراد من عائلة واحدة استُهدفوا داخل منزلهم، مما يرفع حصيلة الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

في غضون ذلك، جدد الجيش الإسرائيلي تحذيراته لسكان القرى والبلدات في جنوب وشرق لبنان، مطالباً إياهم بإخلاء مناطقهم فوراً، في إشارة واضحة إلى نية تل أبيب توسيع نطاق عملياتها العسكرية البرية والجوية.

وفي ظل هذا التوتر المتصاعد، اتخذ قائد الجيش اللبناني، العماد جوزيف عون، موقفاً حازماً، صرح فيه قائلاً: "لن نسمح باستخدام أراضينا لجرّ البلاد إلى حروب لا تعني الشعب اللبناني".

وأكد عون أن إطلاق الصواريخ من الأراضي اللبنانية من قبل الجماعات المسلحة يقوض كافة الجهود الدبلوماسية والرسمية الرامية لحماية لبنان من خطر الانزلاق نحو حرب شاملة. وحذر قائد الجيش من أن استمرار استخدام لبنان كساحة للصراعات الخارجية يضع الدولة أمام مخاطر وجودية، مشدداً على أن "الدولة والشعب اللبناني لن يقبلا بتكرار التجارب المريرة للحروب السابقة".