مع إغلاق الأجواء العراقية.. منفذ "إبراهيم الخليل" يتحول إلى الشريان البديل للمسافرين نحو تركيا والعالم

اربيل (كوردستان24) -  أفاد مراسل قناة "كوردستان 24"، ميهبان مجيد، بمدينة زاخو الحدودية مع تركيا، في تغطية ميدانية من معبر "إبراهيم الخليل" الدولي، بأن الحركة التجارية والمدنية في المنفذ الرابط بين إقليم كوردستان وتركيا تسير بشكل طبيعي وانسيابية عالية، رغم التوترات الإقليمية التي أدت إلى شلل في الملاحة الجوية.

وأوضح مجيد أن إغلاق الأجواء العراقية وتعليق الرحلات في مطاري أربيل وبغداد دفع المئات من المسافرين والسياح إلى استقلال الطرق البرية كبديل حتمي. وأشار المراسل إلى رصد عائلات قدمت من وسط وجنوب العراق (بغداد تحديداً) كانت تعتزم السفر جوّاً إلى تركيا، لكنها اضطرت للتوجه نحو منفذ إبراهيم الخليل بعد إلغاء رحلاتها الجوية.

استنفار إداري وتسهيلات للمسافرين

وعلى صعيد الإجراءات الإدارية، أكدت إدارة المنفذ وقسم الجوازات في المعبر استعدادها التام للعمل على مدار 24 ساعة. وأوضحت المصادر الميدانية أنه في حال استمرار تدفق المسافرين بأعداد كبيرة، سيتم زيادة عدد الكوادر والموظفين في كابينات التفتيش والجوازات لضمان سرعة الإنجاز ومنع حدوث أي اختناقات أو طوابير انتظار طويلة.

مؤشرات الحركة السياحية والتجارية

رغم عدم صدور إحصائيات رسمية نهائية حتى لحظة إعداد التقرير، إلا أن المؤشرات الميدانية تؤكد تصاعداً ملحوظاً في أعداد العابرين. فبينما كان المنفذ يستقبل أعداداً محدودة في الساعات الاعتيادية، ارتفعت النسبة بشكل واضح لتشمل العائدين من دول الجوار (مثل تركيا والسعودية عبر منفذ عرعر وصولاً إلى إبراهيم الخليل) أو المغادرين من الإقليم والمحافظات العراقية الأخرى.

ويُعد منفذ إبراهيم الخليل حالياً البوابة الرئيسية الأكثر أماناً واستقراراً لربط العراق بالعالم الخارجي برّاً، وسط ترقب لما ستؤول إليه أوضاع الملاحة الجوية في الأيام المقبلة.