تضاعف حركة المسافرين في معبر إبراهيم الخليل

أربيل (كوردستان24)- أدى توقف الخطوط الجوية إلى لجوء المواطنين مضطرين إلى الطرق البرية. ويقول علي عبد الله، وهو من سكان أربيل، إن الهدوء والنظام في معبر إبراهيم الخليل الدولي دفعه لإجراء رحلته عبر هذا المنفذ، ورغم أن الطريق أصبح أبعد بالنسبة له، إلا أن جودة الطرق أنسته عناء السفر.

وقال السائح علي عبد الله لـ "كوردستان 24": "سابقاً كانت هناك مطارات، أما الآن فيتنقل الناس براً. التسهيلات هنا جيدة جداً ونشكر القائمين عليها، فمعبر إبراهيم الخليل ممتاز وتعاملهم مع المواطنين جيد جداً، حيث يقدمون المساعدة للسياح والتنقل يتم بكل سهولة".

من جانبه، قال سائح من أهالي كركوك لـ "كوردستان 24": "نحن كأهالي كركوك جئنا عبر هذا المعبر بسبب إغلاق المطارات؛ مطار كركوك والسليمانية وأربيل. السياح مضطرون للسفر من هنا للوصول إلى أوروبا، فكل من كان قد حجز تذاكر طيران خسرها (احترقت تذاكرهم)، لذا يتوجهون الآن عبر هذا الطريق".

كما أشار أحد السائقين إلى أنه بسبب إغلاق المطارات، شهد هذا الطريق حركة كبيرة، حيث يتنقل السياح من أربيل والمدن الأخرى عبره، وأضاف: "رغم أننا في شهر رمضان وقد تقل الحركة نوعاً ما، إلا أن الازدحام زاد هنا بشكل ملحوظ نتيجة إغلاق المطارات".

يُعد معبر إبراهيم الخليل، إلى جانب كونه منفذاً تجارياً استراتيجياً بين تركيا وإقليم كوردستان، بوابة للسياح للوصول إلى الدول الأخرى. وتتراوح تكلفة نقل الفرد الواحد من زاخو إلى تركيا، حسب نوع السيارة والوجهة، ما بين 25 إلى 150 دولاراً أمريكياً.

وإذا كان هناك سابقاً نحو 100 شخص يعبرون يومياً من خلال منفذ إبراهيم الخليل، فقد ارتفع هذا العدد الآن إلى 200 شخص وأكثر. إن استمرار التوترات والأزمات لم يؤثر سلباً على حركة المعبر، بل على العكس، وبسبب الاستقرار الذي يتمتع به، تضاعفت حركة المسافرين عبره بمقدار مرتين.