رئيس الحكومة يشارك في مجلس عزاء الشهيد ولات ويتفقد جرحى الاعتداءات الإرهابية على أربيل

أربيل (كوردستان 24)- شارك رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد 8 آذار (مارس) 2026، في مجلس عزاء الشهيد "ولات طاهر"، أحد منتسبي أسايش مطار أربيل الدولي، والذي استشهد جراء الاعتداءات والهجمات التي استهدفت المدينة، حيث قدّم خالص تعازيه وعظيم مواساته لعائلة الشهيد وذويه.

وبعد ذلك، أجرى رئيس الحكومة زيارة تفقدية إلى أحد مستشفيات أربيل، للاطمئنان على صحة جرحى تلك الهجمات، متضرعاً إلى الله تعالى أن يَمُنَّ عليهم بالشفاء العاجل.

وفي تصريح لوسائل الإعلام، جدد رئيس الحكومة تعازيه لعائلة الشهيد "ولات طاهر"، مؤكداً أن قوافل الشهداء في كوردستان مستمرة، ولن يكون الشهيد ولات أولهم ولا آخرهم.

وأدان بأشد العبارات الهجمات السافرة على الإقليم، مُشدداً على أنها اعتداءات لا تستند إلى أي مبرر، بل تنبع من حقد أعمى وضغينة دفينة تجاه كوردستان وشعبها. وأضاف: "على الشوفينيين أن يدركوا جيداً أن هذه المواقف العدائية التي يقترفونها اليوم ضد إقليم كوردستان، لن تُمحى من وجدان شعبنا وذاكرته".

وطالب رئيس الحكومة الحكومة ومجلس النواب الاتحاديين باتخاذ موقف صارم، ووضع حدّ نهائي للجناة، مُعرباً عن أسفه الشديد لكون تلك المجاميع التي تقف وراء هذه الأعمال، لا تزال تحظى بالتمويل والغطاء المالي والتسليحي من الحكومة الاتحادية.

وأكد رئيس الحكومة رفضه القاطع لاستمرار هذه الهجمات العدوانية أو أن تذهب دماء شهداء الإقليم سُدى، موضحاً: "نبذل قُصارى جهدنا لتجنيب كوردستان ويلات الحروب والفوضى، ولكن، وكما صرّح جناب الرئيس بارزاني، فإن لكل شيء حدوداً. نأمل أن تضطلع الحكومة الاتحادية بمسؤولياتها، وأن تتدخل فوراً لردع هؤلاء الجناة ولجمهم وقطع دابر الدعم عنهم".

وشدد رئيس الحكومة على أن إقليم كوردستان لم ولن يكون يوماً مصدر خطر، ولن يشكل تهديداً لأي من دول الجوار، مشيراً إلى تلقيه اتصالات عديدة من رؤساء وقادة على مستوى العالم، أعربوا خلالها بالإجماع عن تضامنهم ودعمهم المطلق لإقليم كوردستان، مؤكدين على ضرورة التكاتف والتعاون المشترك لإعادة إرساء دعائم السلام والاستقرار إلى عموم المنطقة.