ترامب: المرشد الإيراني القادم "لن يصمد طويلاً" دون موافقة أمريكية

أربيل (كوردستان 24)-صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأحد، بأن الزعيم الجديد الذي ستختاره إيران لخلافة المرشد الأعلى الحالي "لن يصمد طويلاً" ما لم يحصل على موافقة مسبقة من الإدارة الأمريكية.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة "ABC News"، قال ترامب: "سيتعين عليه الحصول على موافقتنا، وإذا لم يحدث ذلك، فلن يدوم في منصبه طويلاً. نريد التأكد من أننا لن نضطر للعودة لمواجهة هذا الموقف كل 10 سنوات، خاصة في ظل وجود رئيس مثلي لن يسمح بمرور ذلك".

وأضاف الرئيس الأمريكي: "لا أريد أن يضطر الناس للعودة بعد خمس سنوات للقيام بالشيء نفسه، أو ما هو أسوأ من ذلك؛ السماح لهم بامتلاك سلاح نووي".

انفتاح على قادة من "النظام القديم"

ورداً على سؤال حول استعداده للموافقة على شخصية لها صلات بالنظام الحالي، أجاب ترامب: "نعم، سأفعل ذلك من أجل اختيار قائد جيد. هناك العديد من الأشخاص الذين يمكنهم التأهل لذلك".

وفي سياق تبريره للعمليات العسكرية الجارية، زعم ترامب أن إيران كانت تخطط للسيطرة على الشرق الأوسط بأكمله، مشيراً إلى أن تحركه العسكري هو ما أوقف هذا المخطط. ووصف إيران بأنها "نمر من ورق"، قائلاً: "لم يكونوا كذلك قبل أسبوع، لكن خطتهم كانت مهاجمة المنطقة والسيطرة عليها بالكامل".

الخيار النووي والعمليات الخاصة

ولم يستبعد ترامب إرسال قوات خاصة للسيطرة على مخزونات اليورانيوم المخصب في إيران، مؤكداً أن "كل الخيارات مطروحة على الطاولة".

يأتي ذلك في وقت صرح فيه مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية بأن إيران باتت تمتلك يورانيوم مخصب يكفي لإنتاج مادة صالحة لصناعة سلاح نووي في غضون 10 أيام أو أقل. وأشار المسؤول إلى أن معظم هذا اليورانيوم يتواجد في مواقع تعرضت للقصف خلال عملية "مطرقة منتصف الليل" (Midnight Hammer)، وتحديداً في نطنز وأصفهان وفوردو.

وأوضح المسؤول: "نظرياً، إذا سيطرنا مادياً على تلك الأراضي والمواقع، يمكننا إرسال فرقنا لتخفيف اليورانيوم في الموقع نفسه".

تعهد بمواصلة الحرب

وحول التكلفة البشرية، التقى ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بعائلات الجنود الأمريكيين الستة الذين قتلوا في الكويت، مؤكداً أن رؤية مراسم نقل جثامينهم لم تجعله يتردد في قراره. وقال: "لقد طلب مني الآباء، وبكل حزن وفخر، أن أحقق الفوز من أجل أبنائهم".

ورفض ترامب وضع جدول زمني لانتهاء الحرب، قائلاً: "أنا لا أتنبأ أبداً، لكن كل ما يمكنني قوله هو أننا نسبق الجدول الزمني المحدد، سواء من حيث الفتك أو الوقت"، وذلك رغم تصريحاته السابقة الأسبوع الماضي بأن الحرب قد تستمر من أربعة إلى خمسة أسابيع فقط.

تداعيات اقتصادية وشعبية سياسية

وقلل ترامب من شأن ارتفاع أسعار البنزين، واصفاً الأمر بأنه "خلل مؤقت" وضروري بسبب ما وصفه بـ "الالتفاف" الاضطراري. وتباهى بالنتائج العسكرية قائلاً: "لقد أغرقنا 44 سفينة إيرانية، وهي تمثل كامل أسطولهم البحري، ودمرنا قواتهم الجوية بالكامل، وأنظمة اتصالاتهم ودفاعاتهم الجوية. لم يعد لديهم دفاعات، لم يتبقَ لهم سوى الكلام".

وفي الختام، نفى ترامب وجود أي تراجع في تأييد قاعدته الشعبية لهذه العمليات، قائلاً: "هذه الحرب تحظى بشعبية أكثر من أي وقت مضى. ما نفعله هو جوهر مبدأ عظمة أمريكا أولاً، لأننا بدون ذلك لن يكون لدينا بلد، وسنتعرض للضرب. أنا الآن في أعلى مستويات التأييد من قبل حركة ".

المصدر: شبکة ABC الامریکیة