انفجارات تهز الدوحة وهجمات تطال الكويت والبحرين والسعودية
أربيل (كوردستان24)- شهدت منطقة الخليج العربي موجة عنيفة من التصعيد العسكري، حيث هزت انفجارات قوية العاصمة القطرية الدوحة صباح اليوم الاثنين، بالتزامن مع هجمات صاروخية وجوية استهدفت منشآت حيوية ودبلوماسية في الكويت والبحرين والسعودية، فيما وصفته طهران بأنه "حملة انتقامية" رداً على ضربات واشنطن وتل أبيب الأخيرة.
أفاد مراسلو وكالة "فرانس برس" بسماع دوي انفجارات عنيفة في أنحاء الدوحة، بينما أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن دفاعاتها الجوية نجحت في اعتراض هجوم صاروخي. وتعد هذه الهجمات جزءاً من سلسلة استهدافات متكررة بالصواريخ والمسيّرات تعرضت لها البلاد مؤخراً.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع عن تصديها لهجوم جديد بالصواريخ الباليستية والجوالة (كروز) والطائرات المسيّرة ليل الأحد الاثنين. وكشفت السلطات الكويتية أن البلاد استُهدفت يوم الأحد وحده بسبعة صواريخ وخمس مسيّرات.
أما في المنامة، فقد أعلنت وزارة الداخلية البحرينية وقوع إصابات بين المدنيين إثر هجوم بمسيرات إيرانية استهدف جزيرة سترة، ترافق مع دوي انفجارات قوية هزت المنطقة.
وعلى الجانب السعودي، أكدت وزارة الدفاع اعتراض مسيّرتين كانتا تتجهان نحو حقل "شيبة" النفطي الاستراتيجي (جنوب شرق المملكة). وفي تطور ميداني آخر، قُتل شخصان وأصيب 12 آخرون جراء سقوط مقذوف في محافظة الخرج يوم الأحد.
وفي ظل هذا التدهور الأمني، اتخذت واشنطن إجراءات احترازية مشددة، حيث أمرت وزارة الخارجية الأمريكية الموظفين غير الأساسيين وعائلاتهم بمغادرة السفارة في الرياض. وجاء هذا القرار بعد تعرض السفارة لهجمات بمسيّرات الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى وقوع أضرار في السفارتين الأمريكيتين في الكويت والإمارات نتيجة هجمات مماثلة.
يأتي هذا الانفجار الأمني الشامل في منطقة الخليج في أعقاب إطلاق إيران لحملة عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف في المنطقة وإسرائيل، رداً على هجمات شنتها الولايات المتحدة والدولة العبرية ضد مواقع داخل الجمهورية الإسلامية، مما يضع المنطقة أمام نذر مواجهة إقليمية مفتوحة.