العراق يعرب عن "قلقه البالغ" إزاء استهداف ناقلات النفط ويدعو لتحييد ممرات الطاقة عن الصراعات
أربيل (كوردستان24)- أعربت وزارة النفط العراقية، اليوم، عن بالغ قلقها إزاء التطورات الأمنية الأخيرة في منطقة الخليج، ولا سيما الحوادث التي استهدفت عدداً من ناقلات النفط في الممرات البحرية الدولية، واصفةً هذه الأحداث بأنها "مؤشر مقلق" على تصاعد التوتر في منطقة تُعد الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة.
وأكدت الوزارة في بيان رسمي، أن أمن وسلامة الملاحة الدولية وطرق إمدادات الطاقة يجب أن تظل بمنأى عن الصراعات والتجاذبات الإقليمية. وحذرت من أن أي زعزعة لاستقرار هذه الممرات سيكون لها تأثيرات مباشرة لا تقتصر على دول المنطقة فحسب، بل تمتد لتضرب استقرار الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة الدولية.
وأشار البيان إلى أن هذه التهديدات لا تعرّض حياة المدنيين والعاملين في قطاع النقل البحري لمخاطر جسيمة فحسب، بل تحمل انعكاسات سلبية عميقة على الوضع الاقتصادي لملايين السكان حول العالم، نتيجة التذبذب المحتمل في الإمدادات والأسعار.
وانطلاقاً من موقع العراق الاستراتيجي ومسؤوليته كدولة رئيسية منتجة للطاقة، ودوره كـ "جسر للحوار" في المنطقة، وجهت بغداد نداءً عاجلاً إلى جميع الأطراف المعنية بضرورة ممارسة "أقصى درجات ضبط النفس".
كما دعت وزارة النفط إلى العمل الجاد على تحييد الممرات البحرية والبنى التحتية النفطية عن دائرة الصراع، مؤكدة أن تأمين سوق الطاقة وحماية استقرار الاقتصاد الإقليمي والعالمي يتطلبان تعاوناً دولياً لضمان تدفق الإمدادات بشكل آمن ومستقر.