مقتل سبعة أشخاص على الأقل في غارة إسرائيلية على منطقة الرملة البيضاء في بيروت
أربيل (كوردستان24)- أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل سبعة أشخاص على الأقل في غارة إسرائيلية فجر الخميس على منطقة الرملة البيضاء عند الواجهة البحرية لبيروت، بعد ساعات من هجوم آخر استهدف قلب العاصمة اللبنانية.
وجاء ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان تنفيذ ضربات خلال الليل على أهداف لحزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأفاد مركز عمليات طوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية في بيان بأن "غارة للعدو الإسرائيلي على الرملة البيضاء في بيروت أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة 21 بجروح".
وكان مئات النازحين قد اتخذوا من شاطئ الرملة البيضاء المتاخم لضاحية بيروت الجنوبية ملاذا لهم بعد تلقيهم انذارات إسرائيلية بإخلاء منازلهم في الضاحية وجنوب لبنان.
من جانبها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية أن الغارة استهدفت "سيارة في الرملة البيضاء، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى"، مضيفة أن الاستهداف تزامن مع تحليق للمسيرات المعادية على علو منخفض".
وأظهرت لقطات انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حالة فوضى بعد وقوع الضربة عند الكورنيش البحري، حيث بدا عناصر إنقاذ يحاولون إسعاف الضحايا إضافة إلى سيارات متضرّرة وسط حالة من الذعر والفوضى.
وهذا الهجوم هو الثالث لإسرائيل في قلب العاصمة بيروت منذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، بعد استهدافها شقة في أحد الأحياء الأربعاء وغرفة في فندق مطل على البحر الأحد.
وفي وقت مبكر الخميس، أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ "قاعدة غليلوت مقر وحدة الاستخبارات العسكرية 8200 في ضواحي تل أبيب برشقة صواريخ نوعية".
وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية بالتزامن مع اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في أول أيام الهجوم الأميركي الإسرائيلي.
ومنذ ذلك الحين، تردّ إسرائيل بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان فيما تتوغل قواتها في جنوبه.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 630 شخصا، بحسب السلطات اللبنانية، بينما تمّ تسجيل أكثر من 800 ألف نازح.
وقبل الحرب، كانت إسرائيل تواصل ضرباتها على لبنان على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله في العام 2024 الذي أنهى حربا مدمّرة استمرّت عاما.
- غارات إسرائيلية -
في وقت متأخر الأربعاء، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إسرائيل إلى الامتناع عن شن "أي هجوم بري على لبنان"، وذلك بعدما أجرى "محادثة مطوّلة" مع نظيره اللبناني جوزاف عون.
وليل الأربعاء الخميس، أعلن الحرس الثوري الإيراني أنّه شنّ هجوما صاروخيا مشتركا مع حليفه اللبناني حزب الله على أهداف في إسرائيل.
في المقابل، أفاد الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر الخميس بأنّه "شنّ خلال ساعات الليلة الماضية موجة واسعة من الغارات استهدفت بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله الإرهابي في أنحاء لبنان".
وأشار إلى استهداف "عشرات منصات الإطلاق" إضافة إلى "مقرات إرهابية ومن بينها مقرات استخبارات ومقر تابع لوحدة قوة الرضوان" في الضاحية الجنوبية لبيروت.
كذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام عن غارات إسرائيلية على عدّة مدن في جنوب لبنان صباح الخميس، من بينها الطبية والسلطانية وقانا.
وجاء ذلك في أعقاب مجموعة بيانات صادرة عن حزب الله أفاد فيها بأنّ مقاتليه أطلقوا وابلا من الصواريخ والقذائف المتطورة والطائرات المسيرة على مدن وقواعد عسكرية ومواقع أخرى، خصوصا في شمال إسرائيل.
AFP