محمد حاجي محمود يدعو القوى الكردستانية لاجتماع عاجل لحماية الإقليم من تداعيات الصراع الإقليمي
أربيل (كوردستان24)- وجه رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني، محمد حاجي محمود، نداءً عاجلاً إلى كافة القوى والأطراف السياسية في إقليم كوردستان، داعياً إياها إلى عقد اجتماع موسع في أقرب وقت ممكن لمواجهة التحديات الراهنة.
وجاء في بيان صدر اليوم الخميس، 12 آذار 2026، أن دعوة حاجي محمود تنبع من "منطلق الشعور بالمسؤولية وحساسية المرحلة"، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد حرباً فرضتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهي حرب دخلت عقدها الثاني وباتت شرارتها تشمل المنطقة بأكملها، بما في ذلك إقليم كوردستان.
وأكد حاجي محمود في بيانه على ضرورة العمل لضمان ألا يتحول كردستان إلى ساحة لتصفية الحسابات في صراعات "ليس للكورد ناقة فيها ولا جمل"، موضحاً أن الإقليم لا يملك القدرة على المناورة وسط تجاذبات القوى الدولية العظمى المتصارعة.
كما شدد على أهمية حماية كيان إقليم كوردستان وشعبه، مطالباً جميع الأطراف السياسية بـ "تغليب المصالح الوطنية العليا على المصالح الحزبية الضيقة"، وتوحيد الجهود لعقد هذا الاجتماع كضرورة حتمية تفرضها المرحلة للحفاظ على سيادة الإقليم ومكتسباته التاريخية.
وفي ختام بيانه، دعا رئيس الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى العمل على وقف الهجمات التي وصفها بـ "غير المبررة" ضد إقليم كوردستان، محذراً الأطراف التي تحاول الزج بنفسها وبالبلاد في أتون هذا الصراع من المخاطر الجسيمة التي قد تترتب على ذلك.