الأمم المتحدة تساعد بعض المهاجرين على مغادرة إيران بسبب الحرب

أربيل (كوردستان 24)- قالت المنظمة الدولية للهجرة الجمعة إنها تساعد بعض المهاجرين الذين هم في أوضاع صعبة على مغادرة إيران في ظلّ الحرب في الشرق الأوسط بعد تلقيها طلبات مساعدة من المئات.

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة إلى الوضع الهشّ للمهاجرين في إيران في ظلّ القصف الشديد والنزوح الكبير.

وأعربت عن استعدادها "دعم المهاجرين وغيرهم من مواطني دول ثالثة عالقين في الأزمة"، وفق ما نقلته فرانس برس.

وقال ديفيد جون المسؤول في منظمة الهجرة الدولية خلال إحاطة في جنيف "ساعدنا بعض المهاجيرن في العودة إلى ديارهم من إيران".

مشيرا إلى أن "الطلبات بالمئات وهي تتزايد يوما بعد يوم"، من دون تقديم تفاصيل عن جنسيات المهاجرين الذين غادروا أو طلبوا المساعدة.

وهو لفت إلى الكلفة العالية لعمليات الإجلاء هذه ونقص الموارد الذي يشكّل عائقا أساسيا.

وتعدّ إيران أكبر دولة مضيفة للاجئين في العالم ويعيش فيها عدد كبير من المهاجرين، من بينهم الملايين من أفغانستان ومئات الآلاف من العراق، بحسب الأمم المتحدة.

وأفادت  مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين الخميس عن نزوح 3,2 ملايين شخص في إيران بسبب الحرب التي اندلعت بعد هجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

وأشارت المنظمة الدولية للهجرة إلى أن عمالا مهاجرين هم من بين الضحايا المدنيين في إيران.

كما أعلنت المنظمة الأممية أن بعض السفارات في لبنان تواصلت معها سعيا إلى إجلاء رعاياها.

وقدّرت أن تكون الحرب في الشرق الأوسط قد تسبّبت في "نزوح 30 ألف مهاجر على الأقلّ"، من بينهم حوالى 200 ألف في لبنان.

وطالت الحرب في الشرق الأوسط لبنان بعدما أطلق حزب الله صواريخ على الدولة العبرية ردا على اغتيال المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي في أول أيام الحرب.

وتردّ اسرائيل منذ ذلك الحين بشنّ غارات واسعة النطاق على لبنان الذي توغلت قواتها في جنوبه.

وأفادت مفوّضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عن عودة أكثر من 94 ألف سوري من لبنان إلى بلدهم، فضلا عن مغادرة 10 آلاف لبناني إلى سوريا.