بزشكيان وماكرون يبحثان هاتفياً التصعيد الإقليمي وملف السجناء
أجرى الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مساء الأحد، اتصالاً هاتفياً بنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تناول خلاله الجانبان مستجدات الأوضاع في المنطقة والتصعيد العسكري الأخير.
وخلال الاتصال، شدد الرئيس بزشكيان على أن بلاده "لن تتردد في الدفاع عن وحدة أراضيها وأمنها القومي بوجه أي اعتداء"، مؤكداً في الوقت ذاته أن إيران لا تسعى إلى زيادة التوتر أو الصراع في المنطقة، لكنها ستمارس حقها في "الدفاع المشروع" بناءً على الدعم الشعبي والقدرات الوطنية.
وأشار بزشكيان إلى الهجمات الأخيرة التي استهدفت جزيرتي "خارك" و"أبوموسي"، معتبراً أن استخدام أراضي ومنشآت بعض دول المنطقة لتنفيذ هذه الهجمات يتعارض مع القوانين الدولية ومبادئ حسن الجوار. كما حمّل السياسات الإسرائيلية في غزة ولبنان، والدعم الذي تتلقاه، مسؤولية عدم الاستقرار في المنطقة، منتقداً موقف بعض الدول الأوروبية تجاه هذه التطورات.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن قلقه إزاء تزايد حدة التوتر في المنطقة، لاسيما الوضع الراهن في مضيق هرمز والمواجهات المستمرة بين حزب الله وإسرائيل. وأكد ماكرون على ضرورة العمل لإنهاء الحرب وخفض التصعيد لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.
وفي سياق آخر، بحث الرئيسان القضايا القنصلية بين البلدين، ومن بينها ملف السجناء، حيث تبادل الطرفان وجهات النظر حول سبل معالجة هذه الملفات العالقة.
المصدر: وکالة تسنیم الایرانیة