تقييم أمني إسرائيلي: تراجع حدة الرشقات الإيرانية وخطة لضرب آلاف الأهداف الإضافية
أربيل (كوردستان24)- أعلن مسؤول أمني إسرائيلي، اليوم الأحد، أن الجيش تمكن من تدمير نحو 70% من منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية منذ اندلاع المواجهة، مؤكداً أن هذه الضربات أدت إلى تقليص ملحوظ في كثافة الرشقات الصاروخية الموجهة نحو العمق الإسرائيلي.
وأوضح المسؤول، في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن العملية العسكرية التي دخلت يومها السادس عشر تتقدم بشكل ثابت، مشيراً إلى أن عدد الصواريخ في الرشقة الواحدة تراجع بوضوح مقارنة باليوم الأول للحرب الذي شهد إطلاق العشرات في آن واحد.
خطة منهجية وآلاف الأهداف
من جانبه، أكد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، في مؤتمر صحفي متلفز، امتلاك المؤسسة العسكرية خطة دقيقة ومعدة مسبقاً، قائلاً: "ما زال لدينا آلاف الأهداف في إيران، ونعمل على تحديث بنك الأهداف يومياً.. النظام الإيراني بات ضعيفاً، وسنواصل العمل على إضعافه أكثر".
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي عن توسيع نطاق عملياته الجوية لتشمل أهدافاً استراتيجية في غرب ووسط إيران، تهدف إلى ضرب قدرات القيادة والسيطرة التابعة للنظام. وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير إعلامية أفادت بوقوع غارات مكثفة استهدفت مراكز صاروخية تابعة للحرس الثوري في منطقة "بندر عباس".
الوضع الميداني والخسائر
ميدانياً، أفادت مصادر رسمية إسرائيلية بإصابة ثمانية أشخاص على الأقل إثر رشقات صاروخية إيرانية استهدفت مناطق متفرقة، وأشارت التقارير إلى استخدام طهران لصواريخ مزودة بـ"رؤوس انشطارية". ونشرت الشرطة الإسرائيلية توثيقاً يظهر سقوط "ذخائر عنقودية" في منطقة تل أبيب الكبرى، مما أسفر عن أضرار مادية وإصابات جراء الشظايا.
وبحسب إحصاءات أمنية نشرتها صحيفة "هآرتس"، أطلقت إيران نحو 250 صاروخاً باتجاه إسرائيل منذ بدء الصراع في 28 فبراير (شباط) الماضي وحتى 13 مارس (آذار) الجاري. ووفقاً لتعداد وكالة الأنباء الفرنسية، بلغت حصيلة القتلى في الجانب الإسرائيلي 12 شخصاً جراء القصف المباشر أو سقوط حطام الصواريخ الاعتراضية منذ بداية المواجهة التي انطلقت بهجوم إسرائيلي-أمريكي مشترك.
المصدر: العربیة الحدث