رغم السحب التاريخي من الاحتياطيات.. شبح "هرمز" يُبقي أسعار النفط في القمة
اربيل (كوردستان24) - اتفقت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة، خلال الأسبوع الماضي على سحب 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية وضخها في الأسواق. ورغم هذه الخطوة، حافظت أسعار النفط العالمية على مستوياتها المرتفعة.
ويعزى هذا الارتفاع إلى الحصار شبه التام الذي تفرضه طهران على مضيق هرمز، مما أدى إلى انقطاع نحو 15 مليون برميل من النفط الخام و5 ملايين برميل من المنتجات النفطية عن السوق العالمية يومياً. وبعبارة أخرى، فإن كمية الـ 400 مليون برميل التي سيتم ضخها ستُستهلك بالكامل لتغطية هذا النقص في غضون 26 يوماً فقط.
وفي بيان لها يوم الأحد، صرحت وكالة الطاقة الدولية قائلة: "تتسبب الحرب في الشرق الأوسط في أكبر اضطراب للإمدادات في تاريخ سوق النفط العالمية".
وأضافت الوكالة: "يوفر هذا الإجراء الجماعي الطارئ —وهو الأكبر من نوعه على الإطلاق— هامش أمان هاماً ومطلوباً. ومع ذلك، يظل العامل الأهم لضمان عودة تدفقات الإمدادات إلى وضعها الطبيعي هو استئناف حركة الملاحة المنتظمة عبر مضيق هرمز".
وأوضحت الوكالة أن مخزونات النفط في منطقتي آسيا وأوقيانوسيا ستكون متاحة فوراً، في حين لن يتم طرح مخزونات الأمريكتين وأوروبا في الأسواق حتى نهاية شهر مارس/آذار الجاري.
ووفقاً للوكالة، سيتم طرح هذه المخزونات عبر قنوات متعددة، تشمل المناقصات العامة، واتفاقيات القروض، والبيع المباشر لمصافي التكرير.
المصدر: شبکة سي ان ان الاخباریة