لندن وبرلين تستبعدان مهمة للناتو لفتح مضيق هرمز

أربيل (كوردستان 24)- استبعدت بريطانيا وألمانيا الاثنين أي مهمة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) لإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، ردا على دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حلفاءه، إضافة إلى الصين، للمساعدة في فك الحصار عن هذا الممر الاستراتيجي.

وقبل ذلك، استبعدت اليابان وأستراليا، وهما حليفان تاريخيان للولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إرسال أي وسائل إلى المضيق، وهو ممر رئيسي لنقل الطاقة، أدى تعطيله إلى ارتفاع أسعار النفط.

وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال مؤتمر صحافي "نعمل مع جميع حلفائنا، بمن فيهم شركاؤنا الأوروبيون، لوضع خطة جماعية قابلة للتنفيذ تُعيد حرية الملاحة في المنطقة بأسرع وقت ممكن وتُخفف من الآثار الاقتصادية".

لكنه شدد على أن "هذه المهمة لم ولن يتم اعتمادها على أنّها مهمة تابعة للناتو"، بعيد تحذير ترامب من أن الحلف يواجه مستقبلا "سيئا للغاية" في حال امتنعت دوله الأعضاء عن مساعدة واشنطن في إعادة فتح المضيق الحيوي.

وأضاف ستارمر أن المبادرة "ستكون تحالفا بين شركاء، لهذا السبب نتعاون مع شركاء في أوروبا وفي الخليج وكذلك مع الولايات المتحدة".

من جهتها، أكدت برلين أن الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران "لا دخل لها بالناتو"، وفق ما نقلته فرانس برس.

وصرّح ستيفان كورنيليوس، المتحدث باسم المستشار الألماني فريدريش ميرتس، بأن "الناتو تحالف للدفاع عن الأراضي" العائدة لأعضائه، مضيفا أنّه "لا توجد صلاحية لنشر قوات الحلف" في الوضع الراهن.

وأكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أنّ ألمانيا لن تعرض أي "مشاركة عسكرية" في الحرب، ولكنها مستعدة لـ"ضمان أمن العبور في مضيق هرمز، من خلال اعتماد الدبلوماسية".

في المقابل، رأى وزيرا خارجية ليتوانيا وبولندا، المعروفتان بتوجههما الأطلسي، أن على دول الناتو "دراسة" طلب أميركي بالمساهمة إذا قُدم رسميا إلى الحلف.